سرعان ما تحوّل ( الملائكة ) المفترضون الى وحوش آدمية عطشى للدم ،
مشانق تُـنصب فوق النار ، و أطفال تُحطّم رؤوسهم على الصّخر :
![]()
و آدميون أبرياء يُحرقون وهم أحياء دون رحمة أو شفقة :
![]()
يُتبع ....
سرعان ما تحوّل ( الملائكة ) المفترضون الى وحوش آدمية عطشى للدم ،
مشانق تُـنصب فوق النار ، و أطفال تُحطّم رؤوسهم على الصّخر :
![]()
و آدميون أبرياء يُحرقون وهم أحياء دون رحمة أو شفقة :
![]()
يُتبع ....
أنقر(ي) فضلاً أدناه :
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
صورة جندي اسباني يحمل بيديه طفلين بريئين يُريد تحطيم جمجمتيهما على الصخر، لاحظوا أيضا طريقة شنق الهنود ، أصابع تكاد تلمس الأرض ، امعانا في التعذيب قبل الموت ، تماما كما جاء في شهادة القس دو لاس كاساس :
![]()
أيدي تُقطع دون أدنى رحمة :
![]()
نساء وأطفال يُدفنون أحياء :
![]()
أنقر(ي) فضلاً أدناه :
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
الزعماء الهنود يتم استدراجهم بدهاء الحياّت ومكر الثعالب ، يُشنقون ، و يُحرقون :
![]()
لا تستغربوا ، فكل ذلك القتل الوحشي كان بمشيئة ومُباركة ( الرب) يسوع !!!!
((( أقتلوا للهلاك )))
"اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ "
( حزقيال : 9:6 )
![]()
أنقر(ي) فضلاً أدناه :
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات