هذا أمر غير مستغرب ، فماذا تتوقع من شخص باع دينه و نفسه لجهاز الشاباك الإسرائيلي ، و زد على هذا أن مخرج الفيلم إسرائيلي حاصل على الجنسية الأمريكية ، إذا فالحلقة مكتملة