السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخى الفيتورى تقول
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيتوري
نأتي للتفسير :
يَجِبُ تَركُ الحَملِ على الَظاهِر بَل يُحَملُ على مَحْملٍ مُستَقيمٍ في العُقُولِ فتُحمَلُ لفظَةُ الاستِواءِ على القَهرِ ففي لُغَةِ العَرَبِ يُقالُ استَوى فُلانٌ على المَمَالِكِ إذا احتَوَى على مَقَالِيدِ المُلكِ واستَعلى على الرقَابِ.
ءاية الاستواءَ تُحملُ على القهرِ .
لم يقل بهذا القول لا الرسول صلى الله عليه وسلم و لا أحد من الصحابة رضوان الله عليهم و لا أئمة المسلمين فى القرون الثلاث المشهود لها بالخيرية فالجميع قد قالوا بإن الأستواء مقصود به العلو فمعنى قوله تعالى (الرحمن على العرش أستوى) أى علا فالله سبحانه وتعالى فوق العرش و العرش فوق السماء و لكن كيفية هذا الأستواء مجهولة و لم يقل أحد منهم بأن أستوى بمعنى قهر فهذا قول فاسد
فنحن نؤمن بكل ما وصف الله به نفسه و ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف و لا تشبيه و لا تمثيل و لا تعطيل و لا تؤيل لأنه سبحانه ليس كمثله شيئى و هو السميع
البصير