السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخى الفيتورى تقول
لم يقل بهذا القول لا الرسول صلى الله عليه وسلم و لا أحد من الصحابة رضوان الله عليهم و لا أئمة المسلمين فى القرون الثلاث المشهود لها بالخيرية فالجميع قد قالوا بإن الأستواء مقصود به العلو فمعنى قوله تعالى (الرحمن على العرش أستوى) أى علا فالله سبحانه وتعالى فوق العرش و العرش فوق السماء و لكن كيفية هذا الأستواء مجهولة و لم يقل أحد منهم بأن أستوى بمعنى قهر فهذا قول فاسداقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيتوري
فنحن نؤمن بكل ما وصف الله به نفسه و ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف و لا تشبيه و لا تمثيل و لا تعطيل و لا تؤيل لأنه سبحانه ليس كمثله شيئى و هو السميع
البصير






رد مع اقتباس


المفضلات