جون جلكراست ...والعيوب الجسيمة

وتحت عنوان العيوب الجسيمة لا زال جون جلكراست يعيش وهمه ويثرثر بأن الاختلاف بين نسخ كتابه ما هى إلا إختلاف فى الترجمات ..ويقول أن هذا حدث فى ترجمات القرآن مثل ترجمة عبدالله يوسف على ومحمد بكتل ..

ونقول له أيها الجاهل إن القرآن الكريم بمجرد ترجمته لم يصبح قرآنا وإنما أصبح ترجمة لمعانى القرآن ..شأنه شأن التفاسير ..أما القرآن فهو النص العربى الذى يقرأه المسلمون كل يوم ويتعبدون به فى صلواتهم ...ولعله كان حرياً بجون جلكراست مادام قدتحدث عن ترجمة عبدالله يوسف أن يقرأ ما هو مكتوب على غلاف هذه الترجمة .. هل مكتوب القرآن الكريم ؟؟
بالطبع لا ..المكتوب هو (ترجمة معانى القرآن) لعبدالله يوسف على
ولا أحد من المترجمين يعتقد أن ما ترجمه قرآنا وإنما هو ترجمة لمعانى القرآن
....وذلك لأن الله عز وجل يقول
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }



وقد تحدثنا فى فصل سابق وبينا كذب هذا المدلس عن الاختلافات فى نسخ الكتاب هل يرجع للترجمات أم أن الأمر أكبر من ذلك؟..و من الواضح أنه لا يعرف شيئا لا عن كتابه ولا عن القرآن الكريم ....

ثم فى النهاية لا يجد جون جلكراست بداً من الاعتراف بالحقيقة المؤلمة وهى تحريف كتابه وأن النسخ المختلفة ما هى إلا ترجمات لأصول مختلفة فيقول:

اقتباس
...نعم هناك قراءات مختلفة للكتاب المقدس, ونحن كمسيحيين نؤمن بالنزاهة التامة في كل وقت, ولا يسمح لنا ضميرنا أن نتحاشى الحقائق, كما أننا لا نؤمن أنه يمكن تحقيق أي شيء بالتظاهر أنّ مثل هذه الاختلافات لا وجود لها.


وما قاله جون جلكراست هذا هو فى حقيقة الأمر لا يعنى إلا تجميل القبائح وتغليفها بورق السلوفان حتى تبدو ذات مظهرا مقبولا !!!