حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم
لا شك أن العقيدة المسيحية مبنية على استنتاجات متناقضة
فما ذكرت من أن أحد أهم أركان تلك العقيدة يعتمد على خطيئة آدم أو الخطيئة الأصلية التي هي محور عقيدة الصلب والفداء لا تنسجم مع العقل والمنطق بل ولا تنسجم مع النقل أيضا
فالأناجيل بأربعتها لم تذكر خطيئة آدم على الإطلاق
فالمسيح عليه السلام لم يذكر أنه جاء من أجل خطيئة آدم عليه السلام
بل لم يذكر المسيح آدم نهائيا لا مع الخطيئة ولا بغير خطيئة
كما أن المسيح لم يذكر بتاتا أنه جاء ليفتدي خطايا البشر
ولم يعلن أنه سيصلب أو يقتل من أجل خطاياهم
مع العلم أن يسوع لم يخف شيء من تعاليمه فقد جاء على لسانه
( اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية.انا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما.وفي الخفاء لم اتكلم بشيء )
يو 18/20
كما أن حيثيات حادثة الصلب من بدايتها إلى نهايتها كما هي مدونة في كتبهم تدل على أن الصلب كان رغم أنف المصلوب وليس برغبة منه أو من والده المزعوم
وإلا فكيف يعترض على الصفع والبصق والإستهزاء
بل كيف يصرخ على الصليب مستنجدا مستغيثا قائلا
( إلهي إلهي لماذا تركتني ؟ )
فإن كان للإله إله فإن تلك الكلمات التي إنطلقت من حنجرة المصلوب يتبين منها أنه ليس إله وأنه يستنجد بالإله الحقيقي
كما ويتبين منها لمن يصر على أنها إنطلقت من حنجرة إله أن هناك إله ضعيف غير مقتدر حتى على حماية نفسة وإله عظيم مقتدر على حفظ وحماية خلقه وعبيده
فمن حق كل عاقل أن يعبد الإله العظيم القادر
وأن يترك عبادة الإله الضعيف الزائف
دمتم بخير والله يرعاكم







رد مع اقتباس


المفضلات