استحلفكم بالله ياحكام العرب أن تجيبوا نداء نساء واطفال سوريا وغزه .
لماذا الصمت يا حكام؟
لماذا تحجرت قلوبكم يا عرب ؟
بالأمس استغاثت امرأة فأستجاب لها خليفه وقاد الجيوش واليوم شعب كامل يحتضر ولا إجابة؟
لا تقلوا أنكم سترسلون لهم غذاء وكساء ما عهدناكم هكذا .
اعوام وهو يُقتلون لم يعد للطعام طَعم بعد أن نسوه ولم يعد للكساء فائدة بعد أن كشف المجرمون سترهم .
هم في أمَس الحاجة الآن اليكم.
إذا كنتم قد عجزتم عن حمل السلاح فأمرونا بحمله
هل ستظلون صامتين للأبد ؟
لم نكن نعلم انكم خرساء
حتي لو كنتم خرساء فهل انتم عميان ولا تسمعون ؟
إن كنتم احياء فعلا فتحركوا أرجوكم فوالله لقد صار الموت على ثرىغزة وسوريا أهون ألف مرة من هذه المهانة.