الله سبحانه وتعالى حاشاه أن يعني بقوله ان المرأة سفيهة
وإلا لذكر ذلك صراحة بالآيات..كما ذكر عن أمور تخص النساء
في آيات أخر. الله لا يحب الغمز واللمز (ويسرنا القرآن للذكر ).

أما عن السلف الصالحين فهم مجتهدين يصيبون ويخطئون وكلامهم
ليس وحي يوحى ، كذلك هم يراعون زمانهم الذي عاشوا فيه فقد مرت
قرون على الاسلام تهاوى فيه صرح الإسلام ونزلت مكانة المرأة عندهم
بعد الحروب واستيطان المغول والتتار.فرأوا من المرأة الضعف والانكسار
وظنوا أن ذلك الضعف سفاهة فأدلوا بدلوهم.

الله ما أراد للمرأة ذلا أبدا ورفع من قدرها هذه آياته تتلى فيه حفظ
لحقوق المرأة حق الأم وحق الأخت وحق الزوجه (هن لباس لكم) لو كان
بهن سفاهة فلما تكون لباسه هل لتعيره الهبل..حاشا لله والعياذ بالله من شرالفتن ما ظهر منها وما بطن