جزاك الله خيرا وأحسن إليك
فعلا سؤال وجيه وذو حدين
إله يصلب ويقتل رغما عن انفه فيبكي ويصرخ ويستنجد - لا شك إله زائف ولا يستحق العبادة
كما أن إله يصلب ويقتل بإرادته يكون منتحرا وقاتلوه أبرياء - لا شك أنه إله زائف أو مغفل ولا يستحق العبادة أيضا
وعلى كلا الحالتين فإن المصلوب لا يستحق أن يكون إلها
1 - لسوء تدبيره - فالإله الحق حكيم خبير يحسن التدبير
2 - لضعفه وعدم قدرته - فالإله الحق عظيم قوي شديد لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
فالإله الحق يستطيع أن يغفر للآدم خطيئته وخطايا من في الأرض جميعا دون أن يحتاج إلى ولد ، ودون أن يتجسد ، ودون أن يضحي بنفسه فيجعل مصيره بين يدي أعدائه يفعلوا به ما يحلوا لهم من استهزاء وسخرية وصفع وبصق وصلب وطعن وقتل
ثم هل يعقل أن يكون الإله جبانا لا يستطيع أن يعلن عن ذاته خوفا من اليهود وخوفا من أن يفسد الشيطان عليه خطته ؟
كذلك من الأمور المضحكة أنه لا يعلم أحد ساعة هروبه من القبر ( أو سرقته ) بالرغم من أنه وعدهم أنه سيبقى في باطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال إلا أنه لم يفي بما وعد ولم يبقى تلك الأيام والليال
فكل اعتمادهم على حضور مريم المجدلية إلى القبر قبل طلوع الشمس تحمل الحنوط - على غير عادة اليهود - فوجدت القبر فارغا
وهنا يتبادر إلى ذهني سؤال - لو أن مريم المجدلية جائت بالحنوط يوم السبت هل كانت ستجد المقبور لا زال في قبره ؟؟؟
كل عام وانتم إلى الله أقرب







رد مع اقتباس


المفضلات