أبشر أيها الضيف الكريم
أسأل الله لنا ولك الهداية والرشاد والسداد
لا إله إلا الله حقا وصدقا ويقينا واعتقادا
لا إله إلا الله نافية للند والشريك والصاحبة والولد
لا إله إلا الله أعظم وأفضل كلمة قالها الأنبياء جميعا
ب لا إله إلا الله بشر الأنبياء أقوامهم فتعلقت بها قلوب البشر
لا إله إلا الله مفتاح كل خير بها يسعد السعداء وبدونها يشقى الأشقياء
لا إله إلا الله متى اطمئن لها القلب سيتبعها بإذن الله مستلزماتها التي سنناقشها فيما بعد
ضيفنا العزيز أرد على استفسارك بالرجوع إلى ما سبق ذكره
فنحن متفقون أن الله خلق الخلق بقدرته وعلمه وحكمته
ومن كمال حكمته أن خلق الزوجين الذكر والأنثى ، ولولا ذلك لما حاورتك ولما حاورتني
ما أعظمها من حكمة بها استمرت الحياة وعُمرت الأرض
ومن عظيم حكمته أن الذكر يختلف عن الأنثى في صفاته وبنيته ورغباته وميوله للأنثى
وكذلك الأنثى تختلف عن الذكر بصفاتها وبنيتها ورغباتها وميولها للذكر
فليس من العدل أن تكون الأنثى والذكر سواء لأنه لا يكون عندها إنجاب ولا يكون بين الذرات اتحاد
ثم في الكثير من الحالات يشعر الذكر أن الأنثى أفضل حال منه وأن الله قد حباها بخصال يفتقدها هو وكذلك الأنثى في الكثير من الحالات تشعر أن الذكر أفضل حال منها وأن الله قد حباه بخصال تفتقدها هي ، يحدث هذا وذاك بالرغم من أن النساء شقائق الرجال
إن أدركت ضيفنا عظمة وكمال هذه الحكمة عرفت أن الله لن يحاسب الخلائق بحسب الصفات التي أودعها في الرجل رغما عنه ولا التي أودعها في المرأة رغما عنها ولن تكون الجنة حكرا للنساء أو الرجال
لذلك أيها الضيف الفاضل إعلم أن الله عز وجل أخبرنا في كتابه أنه سيحاسب كل إنسان بمفرده
وحسب أعماله وضمن وسعه
( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت )
( وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً ) مريم:95
( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ) الأنعام:94
فمن تمام وكمال عدل الله وحكمته أن تقف كل نفس بين يدي الله الرؤوف بحالها الرحمن الرحيم بها والذي يعلم قوتها وضعفها وصنيعها فإن عفى فبرحمته وإن عاقب فبعدله ،
وكذلك من عظيم عدله أن لا يغفل عن مثقال ذرة من عمل
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) الزلزلة
أعود لسؤالك فأقول هل تعلم أن المرأة تسقط عنها الصلاة أثناء حيضها ونفاسها ؟ ولكن من عظيم كرم الله أن يكتب لها أجر الصلاة التي تركتها طاعة لله ، ولو أنها أدت الصلاة وهي على تلك الحالة لكانت آثمة
فالرجل له حسابه والمرأة لها حسابها دون نسبة أو تناسب
أما قولك
اقتباسأنا أقصد أن المرأة واجهتها عارض وهو الحيض فعافها الله من الصلاة ولكن إذا عارض الرجل مثلاً عائق أيضاً
فمن باب المداعبة أقول
ليس من باب العدل أن يكون للرجل سيلا كما للمرأة ، وأن ما جاء في البايبل ربما يكون من أخطاء النساخ ،
فلو أمعنت النظر لعلمت أن هذا ليس كلام رب العزة ولا من كلام موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام وإنما هو من كلام المؤلف أو المؤرخ
( وكلم الرب موسى وهرون قائلا 2 كلما بني اسرائيل وقولا لهم. كل رجل يكون له سيل من لحمه فسيله نجس. 3 وهذه تكون نجاسته بسيله.ان كان لحمه يبصق سيله او يحتبس لحمه عن سيله فذلك نجاسته 4 كل فراش يضطجع عليه الذي له السيل يكون نجسا وكل متاع يجلس عليه يكون نجسا.5 ومن مس فراشه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. 6ومن جلس على المتاع الذي يجلس عليه ذو السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.7 ومن مس لحم ذي السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. 8 وان بصق ذو السيل على طاهر يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. 9وكل ما يركب عليه ذو السيل يكون نجسا ) لاويين
( واذا كانت امراة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسها يكون نجسا الى المساء. 20 وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا. 21 وكل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.22 وكل من مس متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. 23 وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسه يكون نجسا الى المساء. 24 وان اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة ايام.وكل فراش يضطجع عليه يكون نجسا 25 واذا كانت امراة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها.انها نجسة. 26 كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها.وكل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها. 27 وكل من مسهن يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء )
لاويين
دمتم بخير وصحة وعافية







رد مع اقتباس


المفضلات