الحمد لله أنا أبحث عن الحق

والسيدة الفاضلة فداء الرسول كتبت فى النقطة الثانية أن نقطة الزواج تلك لا صحة لها وأنا كتبت إذاً تزول مواضع الشبهات لإن الأمر غير صحيح

وأيضاً الآن كتبت بأن الإنسان له ما يريد فى الجنة بناءاً على تلك المصادر من الكتاب والسنة


لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا






رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما يحدث وعنده رجل من أهل البادية: أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال له: ألست فيما شئت؟ قال: بلى ولكني أحب أن أزرع. قال: فبذر فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده فكان أمثال الجبال، فيقول الله: دونك يا ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء. فقال الأعرابي: والله لا تجده إلا قرشيا أو أنصاريا فإنهم أصحاب زرع، وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم.

فأيضاً بوضوح أنا مقتنع بهذا وهذا ينفى الظلم أو تفضيل جنس على جنس لإن أى إنسان له أن يختار ما يشاء أن يكون عليه من هئية

وشاهدة الرجل الذى زرع تؤكد ذلك فرغم أن الله - عز وجل يمكن أن يقدم له بمجرد تفكير الرجل ثمرة الزراعة إلا أنه أعطاه مطلبه فى الزراعة بنفسه وإنتظار الحصاد

وأيضاً إذا كان السن المثالى للإنسان هو 33 سنة فيمكن للرجل فى الجنة مثلاً أن يتمنى من الله أن يكون سنه أكبر أو أصغر حسب حريته


وهذا عدل مطلق لإن من حق أى إنسان فى الجنة أن يطلب ما يشاء