أى متبع دين بالطبع يؤمن بأن الله هو إله عادل , حكيم ورحيم وإلا لما عبده متبعى الديانة
لكن حاشا لله أن أن يتعالى أحد على الله - عز وجل - ولكن أنا أسال فقط عن مبدأ العدل والظلم فى الشريعة الإسلامية فإذا لم أقتنع بأنها شريعة عادلة لا تفرق بين الجنسين لن أتبعها وهذا حق أى إنسان
كما حضرتك بحثى فى المسيحية فتأكدتى - حسب إعتقاد حضرتك - أنها ليست من عند الله وبحثتى فى الإسلام فتأكدتى أنه دين الله فإتبعتيه بعد إقتناع عقلك وصفاء قلبك
علاقة الرياضة بالشباب كما ذكرتها فمثلاً أن عند سن 33 سنة لن أقدر أن أمارس رياضة كرة القدم وأنا فى سن 25 سنة مثلاً فأعتبر أنا هذا إنتقاص من حقى فى الجنة وتفضيل للمرأة التى تأتى فى سن الشباب
لكن هل الرجل إذا طلب من الله أن يكون سنه مثلاً فى الجنة خلاف 33 سواء أكبر أو أصغر فهل يحق له حتى لو أصبح أصغر من إمرأة فى الجنة ؟
أم مصادر حقه ولابد أن يعيش فى سن 33 سنة ؟
أعتقد هذا ينفى الظلم لإن هكذا الله سيدخل الرجل فى سن 33 ولكنه بعد هذا سيكون على أى سن يشاء بمنطق عادل وإرادة حرة
إذا ما مصدر هذا الكلام بلغة العلم ؟ أى ما الدليل الذى يقول بأن الرجل فى أبلغ وأكمل فى إستفياء الذات وهو سنه 33 سنة وليس أى سن آخر ؟
لكن ليس هذا دائماً أن تكون المرأة أصغر من الرجل فى الزواج
وأيضاً ما الدليل العلمى الذى يفيد بأن المرأة تنضج أسرع من الرجل ؟ وما الحكمة التى يفيدها الإسلام على ذلك أى الله هو من أنزل الإسلام رحمة للعالمين ؟ فأين الحكمة التى خلق بها المرأة تنضج أسرع من الرجل لرحمة العالمين أيضاً ؟
وأيضاً المرأة أجمل من الرجل وتنضج أسرع منه فى مقابل أن الرجل أقوى منها فقط أى تفضلين للمرأة وتفضيل واحد للرجل ؟
وفى العدل لابد أن يتساوى الميزان بكفتيه
عذراً لحضرتك لكنى لم أفهم معنى هذه الجملة
ممتاز جداً .. إذا يزول موضع السؤال طالما كان الأمر المثبت عليه إقامة السؤال غير صحيح
وأنا أعتذر هذا لكن نقلتها كما هى بالضبط من منتديات الفرقان تلك الجزئيات التى وضعتها فى هذا الموضوع
نعم يمكن أن يجتمع الأمرين فأنا يمكن فى الجنة كرجل أن أخذ ما لم يأخذه أحد من خلق الله كما يعبر الحديث ولكن لإنه مختص بالإنسان الذى يدخل الجنة لإن الحيوانات تقتص من بعضها ومن ثم تتحول لتراب ويقول الكافر حينها يا ليتنى كنت تراباً
لكن فى نفس الوقت شركائى من النساء فى الجنة سوف يفضلون على بالسن مثلاً هن أصغر منى وشباب أكثر منى وهذا ما أقصده
فإن كان فهمى خاطئ وللرجل حقه فى أن يختار السن الذى يشاء يكون الجميع أحرار فى إختيار السن ويكون رجال أصغر من نساء بشكل عادى ونساء أكبر بشكل عادى وعادل على الجميع
وشكراً لحضرتك على الإجابة وأعذرينى على الأسئلة الأخرى ولكن جزى الله حضرتك خير وشكراً مقدماً







: أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .
رد مع اقتباس


المفضلات