اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
السلام على من اتبع الهدى

بداية احب ان ابين للضيف النصراني اننا (كمسلمون) نؤمن ان الله

اله عادل وحكيم رحيم .. لذا قد نجد بعض تعالى على المولى سبحانه

وتعالى اذا وجدنا احدهم يقول لما الله خص للمراة بكذا ولم يخصها بكذا

هل نحن احكم من الله ؟؟.
أى متبع دين بالطبع يؤمن بأن الله هو إله عادل , حكيم ورحيم وإلا لما عبده متبعى الديانة

لكن حاشا لله أن أن يتعالى أحد على الله - عز وجل - ولكن أنا أسال فقط عن مبدأ العدل والظلم فى الشريعة الإسلامية فإذا لم أقتنع بأنها شريعة عادلة لا تفرق بين الجنسين لن أتبعها وهذا حق أى إنسان

كما حضرتك بحثى فى المسيحية فتأكدتى - حسب إعتقاد حضرتك - أنها ليست من عند الله وبحثتى فى الإسلام فتأكدتى أنه دين الله فإتبعتيه بعد إقتناع عقلك وصفاء قلبك


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
التفصيل في هذه النقطة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خلق الله عز وجل آدم على صورته طوله ستون ذراعا ... فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعا...) رواه البخاري (5873) ومسلم (7092)

أما أعمارهم فكلهم يدخل الجنة في عمر القوة والفتوة والشباب أبناء ثلاث وثلاثين ، فعن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مرداً مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة) رواه الترمذي (2545) وصححه الألباني في صحيح الجامع (7928) .
ورواه أحمد ( 8505 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ ( أبناء ثلاث وثلاثين ) من غير شك .

علاقة الرياضة بالشباب كما ذكرتها فمثلاً أن عند سن 33 سنة لن أقدر أن أمارس رياضة كرة القدم وأنا فى سن 25 سنة مثلاً فأعتبر أنا هذا إنتقاص من حقى فى الجنة وتفضيل للمرأة التى تأتى فى سن الشباب

لكن هل الرجل إذا طلب من الله أن يكون سنه مثلاً فى الجنة خلاف 33 سواء أكبر أو أصغر فهل يحق له حتى لو أصبح أصغر من إمرأة فى الجنة ؟

أم مصادر حقه ولابد أن يعيش فى سن 33 سنة ؟

أعتقد هذا ينفى الظلم لإن هكذا الله سيدخل الرجل فى سن 33 ولكنه بعد هذا سيكون على أى سن يشاء بمنطق عادل وإرادة حرة

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
ناتي للحكمة في ذلك

قال ابن القيم رحمه الله عن هذا السن إن فيه من الحكمة ما لا يخفى فإنه أبلغ وأكمل في استيفاء اللذات ، لأنه أكمل سن القوة ..حادي الأرواح ص 111
إذا ما مصدر هذا الكلام بلغة العلم ؟ أى ما الدليل الذى يقول بأن الرجل فى أبلغ وأكمل فى إستفياء الذات وهو سنه 33 سنة وليس أى سن آخر ؟

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
ليس هناك تفرقة بالموضوع ، دائما يكون الزوج اكبر من زوجته

كما ان المراة تنضج في سن ابكر من الرجل

ضف الى ذلك فالجنة هي جزاء اهل الدنيا باعمالهم فيعطي كل ما يحب

لكن ليس هذا دائماً أن تكون المرأة أصغر من الرجل فى الزواج

وأيضاً ما الدليل العلمى الذى يفيد بأن المرأة تنضج أسرع من الرجل ؟ وما الحكمة التى يفيدها الإسلام على ذلك أى الله هو من أنزل الإسلام رحمة للعالمين ؟ فأين الحكمة التى خلق بها المرأة تنضج أسرع من الرجل لرحمة العالمين أيضاً ؟

وأيضاً المرأة أجمل من الرجل وتنضج أسرع منه فى مقابل أن الرجل أقوى منها فقط أى تفضلين للمرأة وتفضيل واحد للرجل ؟

وفى العدل لابد أن يتساوى الميزان بكفتيه


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
وانت ادرج ما تحب المراة

عذراً لحضرتك لكنى لم أفهم معنى هذه الجملة



اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
الشباب: لأن المرأة تحب أن تكون شابة ، والمرأة ستظل في سن العُذرية ، ويظل الرجل في سن ثلاثة وثلاثون سنة
هذه النقطة لا اساس لها من الصحة

المراة تكون في الجنة لاخر ازواجها ، وعليه فليس لها ان تختار زوجها في الجنة


يقول النبي : أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .


وقال حذيفة رضي الله عنه أنه لامرأته : إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوَّجِي بعدي ، فإن المرأة في الجنة لأخر أزواجها في الدنيا ، فلذلك حَرّم الله على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده ، لأنهن أزواجه في الجنة . رواه البيهقي .
ممتاز جداً .. إذا يزول موضع السؤال طالما كان الأمر المثبت عليه إقامة السؤال غير صحيح

وأنا أعتذر هذا لكن نقلتها كما هى بالضبط من منتديات الفرقان تلك الجزئيات التى وضعتها فى هذا الموضوع



اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
ولكي تزول شبهة ان المولى عز وجل يفاضل المراة عن الرجل في الجنة او العكس ، نضع حديث النبي

قال : إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك ، فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى ، وقد أعطيتنا ما لم تُعْطِ أحداً من خلقك ، فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك ، قالوا : يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول : أُحلّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا . رواه البخاري ومسلم
نعم يمكن أن يجتمع الأمرين فأنا يمكن فى الجنة كرجل أن أخذ ما لم يأخذه أحد من خلق الله كما يعبر الحديث ولكن لإنه مختص بالإنسان الذى يدخل الجنة لإن الحيوانات تقتص من بعضها ومن ثم تتحول لتراب ويقول الكافر حينها يا ليتنى كنت تراباً

لكن فى نفس الوقت شركائى من النساء فى الجنة سوف يفضلون على بالسن مثلاً هن أصغر منى وشباب أكثر منى وهذا ما أقصده

فإن كان فهمى خاطئ وللرجل حقه فى أن يختار السن الذى يشاء يكون الجميع أحرار فى إختيار السن ويكون رجال أصغر من نساء بشكل عادى ونساء أكبر بشكل عادى وعادل على الجميع


وشكراً لحضرتك على الإجابة وأعذرينى على الأسئلة الأخرى ولكن جزى الله حضرتك خير وشكراً مقدماً