الرد على تعامل ابن عمر مع الجارية
ضرب " المدلس " مثلاً على تعامل الصحابة رضي الله عنهم مع الجواري وذكر...... " أن ابن عمر كان يضع يده بين ثدييها ( يعنى الجارية ) و على عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقها "..المحدث : الألباني - الصفحة أو الرقم :1792
ونقول " للمدلس " بفضل الله :
§ إن الإسلام لم يخترع أسلوب ملك اليمين والجواري وبيعهم وشرائهم إنما كان هذا الأمر موجودا عند كل الأمم السابقة لكن كان موجوداً بفوضى كما فصّلنا بعاليه ... وجاء موسى عليه السلام ورحل ... وجاء السيد المسيح وذهب ....... ولم يأتيا بشرائع إيجابية لإنهاء أو لحل مشكلة الرق أو لكيفية بيع وشراء الجواري و العبيد .... فلما جاء الإسلام هذب ذلك كله كما شرحنا واوجد الوسائل التي أنهت عليه تدريجيا .......
§أما حقيقة ما ذكره " المدلس " أنه عن ابن عمر ....." أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب "
الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/201 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
§ فإن ما ذكره " المدلس " كان من الأمور المعتادة في جميع الشعوب والأمم عندما يشرع أحدهم في شراء جارية .. سواء كان هذا في عهد موسىعليه السلامأو في زمن السيد المسيح أو لاحقاً في وقت أخوهم محمد ........ بيد أن محمداً انفرد بشرع سماوي وحد فيه منابع الرق وعدد فيه مصارفه - هذا بخلاف المنهج الراقي والمتفرد في معاملتهم على النحو الذي فصّلناه بعاليه .
§ إن من البديهي أن أسلوب الشراء المذكور هو ما كان معتاداً عليه آنذاك ....... وليس أسلوباً مدرجاً أو منصوصاً عليه في القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة بالطبع ....
ولمزيد من التفاصيل نرجو أن تتابعوا معنا بإذن الله















رد مع اقتباس


المفضلات