م
اقتباس
ن الإشارات العلمية في سورة الانفطار
‏1‏ـ الاشارة الي أن نهاية السماء في تصدعها وانشقاقها‏,‏ وعلوم الفلك تؤكد امكانية ذلك بانهيار القوي الممسكة بجميع صور المادة والطاقة فيها‏(‏ الجاذبية‏,‏ القوة الكهرومغناطسية‏,‏ القوة النووية الشديدة‏,‏ القوة النووية الضعيفة‏).‏

‏2‏ـ ذكر أن نهاية الكواكب تأتي بانفجارها‏,‏ وانتثار أشلائها‏,‏ ووجود الكويكبات يشير الي إمكانية تحقيق ذلك‏.‏

‏3‏ـ التأكيد علي أن نهاية البحار في تفجرها‏,‏ وحقيقة أن جميع محيطات الأرض واعدادا من بحارها قيعانها متصدعة بشبكة هائلة من الصدوع‏,‏ وأن الثورات البركانية العنيفة تندفع عبر تلك الصدوع مما يشير الي إمكان تحقق ذلك بمزيد من التصدع والخسف فيؤدي الي غور مياه البحار الي نطاق الضعف الأرضي التي أخرجها الله‏(‏ تعالي‏)‏ منه في أول الأمر‏.‏

‏4‏ـ الاشارة الي بعثرة القبور في يوم البعث أي شقها‏,‏ وتناثر محتوياتها حتي ينكشف ماتحويه من البقية البشرية التي لا تبلي‏(‏ عجب الذنب‏)‏ فيطولها ماء ينزله الله‏(‏ تعالي‏)‏ من السماء فينبت به كل مخلوق من عجب ذنبه كما تنبت البقلة من بذرتها‏,‏ تصديقا لحديث رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ الذي قال فيه‏:‏ مابين النفختين أربعون‏..‏ ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل‏,‏ ليس من الانسان شيء إلا يبلي الا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة‏.‏
جزاك الله خيراً أخى الكريم طالب عفو ربي