شبهات حول الإسلام (شهادة المرأة)
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
هناك البعض يعترض ويقول لماذا شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل في قوله تعالى .
أقول بحول الله و قوته .
أقول تكلمت في منشور في نفس المنتدي عن أن الرجل هو العقلانية و المرآة هي العاطفة وبينت أن كل منهما له جانب قوة و جانب ضعف و أن المرأة ذات طبيعة عاطفية بل ذلك نفسيا و تشريحيا ولا يشك في ذلك أحد .
الشهادة تعتبر أمانة شديدة لمن يفهمها لأنها يترتب عليها عقاب إنسان و قد يكون موته فكان الإسلام في صف المرأة لأنه وضع لها شريكة في هذه المسئولية تذكرها و تساعدها .
أن من الأمور البديهية التي يتفق عليها الجميع أن الأب على يشهد على ابنه و الابن على أبيه و كذلك الزوجة و الزوجة و غيرهم و كذلك لا يكون القاضي أو المحقق من أقارب المتهم هل فكرت لماذا ذلك ؟ لأن طبيعة الإنسان العاطفية قد تغلب على العقلانية فيؤدي لخلل ما في الحكم و أنا أقول أن المرأة تغلب عاطفتها على عقلانيتها لذلك تحتاج إلى مساعدة امرأة أخري .
أن المرأة لكي تشهد لابد أن تكون رأت الجريمة بعينها فقد تغلب عاطفتها على عقلها من لون الدم مثلا أو من شكل المجرم أو يغلب الخوف و الرعب عليها فيجعل ذلك بعض الأمور تغيب عنها من تفاصيل الجريمة ففي هذه الحالة تحتاج إلى من يذكرها و يقويها .
قد تقول ولكن هناك بعض النساء العقلانية أينعم قليل لكن موجود ؟ أقول و هناك قضاة لا تفرق عند الحكم بين قريب و غريب و لكن التشريع يخرج على الغالب الأعم .
هل عدم قدرة الإنسان على شيء يعد نقص في الإنسان ؟ فمثلا أنا محاسب و جاهل بالطب وهذا طبيب و جاهل بالهندسة و هذا ثعبان و يدافع عن نفسه بالسم و هذا قنفد يدافع عن نفسه بالشوك و هذا رجل لا يلد طفل و لا يرضعه و هذه أنثي لا تستطيع العمل في المحاجر فهذه الحياة تنوع و اختلاف ينتج عنها تكامل بديع. .