ثانيا الناسوت المخلوق شريك مع الله فى كل شىء

يقول القديس بوليدس أسقف روما


فهو إذاً طبيعة واحدة وشخص واحد، وليس له ما يُقسم به أثنين، وليس للجسد طبيعة منفردة في ناحية، ولا اللاهوت طبيعة منفردة في ناحية
وهو بالحقيقة طبيعة واحدة، واللاهوت والجسد هو واحد، لا ينقسم طبيعتين

والقديس باسيليوس: قال

لسنا نقول عن الإبن أنه إثنان، ولا نقول اللاهوت منفرداً بذاته ولا الناسوت بذاته، بل نقول طبيعة واحدة وأقنوماً واحداً

والأنبا يوساب الأبح: قال

" لا نقول أن في المسيح بعد الإتحاد طبيعتين أو أقنومين أو فعلين، بل طبيعة واحدة وفعل واحد يصدر عن المسيح الواحد".

والبابا شنوده يقول
ولذلك استطاع أن يقول "قبل أن يكون ابراهيم أنا كائن" (يو58:8). والذي قال هذا هو يسوع المسيح وهو يكلم اليهود. ولم يقل لاهوتي كائن قبل ابراهيم، وإنما قال أنا كائن مما يدل على وحدة الطبيعة فيه

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...ne-Nature.html

ولنا ملاحظات على اقول الاباء وهى
1- القديس بوليدس يقول ان اللاهوت والناسوت واحد وهذا يذكرنا بنص انا والاب واحد الذى اعتمد عليه النصارى فى جعل ان الابن مساوى للاب وبالتالى فان الناسوت المخلوق مساوى للاهوت الخالق فما اكثر من هذا كفر اذ جعلو الانسان المخلوق مساوى لله الخالق

2- باسيليوس يقول ان الناسوت واللاهوت اقنوم واحد اى ان الناسوت المخلوق جزء من اقنوم الابن الذى يعبده النصارى
3- يوساب يقول ان المسيح له فعل واحد وليس فعلين احدهما بلاهوته والاخر بناسوته بل الفعل الصادر منه ينسب للمسيح الواحد اى ان كل افعال النقص التى اتصف بها المسيح تنسب الى الله وكل الافعال التى يقول النصارى انها دليل على لاهوته فعلها الانسان المخلوق وهذا اكبر دليل على ان الناسوت مساوى للاهوت عندهم واللاهوت والناسوت شريكا معا فى كل شىء
4- شنوده يقوللا يوجد فصل بين لاهوته وناسوته اى لا يوجد تفرقه بين الله والانسان فالناسوت ( الانسان ) يشترك مع اللاهوت ( الله ) ولا يوجد فصل ورحم الله احد كتاب السيره النبويه حينما قال ان النصارى قبل مجىء الاسلام اوجدوا خلطا عجيبا بين الله والانسان

يقول البابا شنوده فى كتاب حتمية التجسد الالهى
نتيجة الإتحاد إن المعجزات التي صنعها الرب يسوع هي من عمل اللاهوت والناسوت معاً
نتيجة الإتحاد أن جميع الأعمال تنسب للمسيح الواحد: ولا يصح تقسيم الأعمال العظيمة مثل المعجزات الباهرات فننسبها لللاهوت دون الناسوت، والأعمال الأخرى المتواضعة مثل غسل الأرجل ننسبها للناسوت
نتيجة الإتحاد لا نفصل بين أقوال السيد المسيح: فلا نقول أن هذا القول يخص اللاهوت، وذاك يخص الناسوت

ويقول القديس غريغوريوس الكبير
" لا تفرقوا لاهوته عن ناسوته لأنه بعد الإتحاد غير منفصل وغير مختلط، وهو من البدء إله في كل زمان وصار إنساناً وهو باق إلهاً، فإذا رأيته قد جاع أو عطش أو نام، أو رأيته يتعب ويُجلَد أو يُوثَق بالمسامير أو يموت بإرادته أو يُحرَس في قبر كميت، فلا تحسب هذا للجسد وحده، وإذا رأيته يشفي المرضى ويطهر البرص بالقول ويصنع أعيناً من طين فلا تحسب هذا للاهوته وحده.. له العجائب وله الآلام أيضاً وهو واحد فقط

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...42-Result.html

والملاحظ من هذا الكلام ان غريغوريوس الكبير و شنوده اتفقا على ان جميع الاعمال والاقوال التى فعلها وقالها المسيح سواء عظيمه او اعمال واقوال نقص تنسب للاهوت والناسوت معا اى ان الانسان المخلوق شريك مع الله فى جميع اعماله واقواله الالهيه وكذلك الله يشترك مع الانسان فى جميع اعماله واقواله الانسانيه الناقصه

ويقول الاب جورج عطيه فى كتابه اللاهوت العقائدى والمقارن

و بالتحديد فلأن لطبيعتي الإله المتجسد أقنوم واحد , وتنتسب له كافة صفات الطبيعة البشرية, بينما تنسب له كإنسان كافة صفات الطبيعة الإلهية

http://www.serafemsarof.com/mag/inde...=64&Itemid=102

اى ان الانسان المخلوق له صفات الطبيعه الالهيه مثل الله

ولا ننسى ان جميع المسيحييون يؤمنون ان المسيح الانسان الذى مات بلا خطيه اى ان الله ليس الذى بلا خطيه فقط عندهم بل يشترك معه فى الصلاح والكمال المسيح الانسان

كما ان الكتاب المقدس يجعل المسيح شريك مع الله فى ممالك العالم

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 11: 15

ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً: «قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ،

وايضا ينص الكتاب المقدس ان ابن الانسان المخلوق الذى مات رب السبت مع الله
إنجيل متى 12: 8
فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا».

يتبع