مرة أخرى أعتذر عن ما يبدو فى أسلوبي إنه أستجواب وسوف أغيره بإذن الله إبتداء من هذه المشاركة فوالله يا ضيفتنا ما لجأت إلى الاسئلة إلا لأثارة تفكيرك فقط .
وعموماً سأطرح أنا السؤال على نفسى وأجيبه أو أسرد الرد عليه وأنتى إن رأيتى ما يخالف إيمانك عليك بتوقيفى وإبداء الرأى أو توافقينى الرأى ونستمر .. فكما أخبرتك سابقاً ليس الهدف هو أن تقومى بتغيير دينك بل الهدف هو أن تتبعى السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة و السلام فقط لكى تنالى الحياة الابدية .. وبدون سؤال فجميع أتباع الاديان يبحثون عن الملكوت ( الحياة الابدية ) والتى وعد بها دينهم و نرجع إلى يوحنا الاصحاح 17 العدد 3
" وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. "
فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن السيد المسيح رسول الله عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام .. وبالتالى فأنا مؤمن بالله ومؤمن بالسيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كما طلب هو نصاً وعندما كنت أسئل هل أعلن السيد المسيح من هو الاله المستحق للعبادة فكانت إجابتك :-
إذن الرب الاله هو المستحق للعبادة ومن أشكال تلك العبادة السجود فهل أعلن السيد المسيح أنه هو نفسه الرب الاله ؟؟ أم أن هناك أخر وكان السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يسجد له
فالاجابة بالتأكيد أن السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان يعلن دائماً أن هناك أخر وهو الرب الاله الذى هو الآب فكان يقول أنه أخر ويفرق بين نفسه كرسول وبين الرب الاله ( الآب )
فلنقرأ سوياً :-
يوحنا الاصحاح 5 العدد 31 ، 32 يقول :-
31. «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً.
32. الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ.
وبالبحث عن الاخر فنجده فى العدد 37 من نفس الاصحاح يقول :-
37. وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ
نلاحظ هنا أن السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يقول أن الآب ( الله ) لم يسمعوا صوته قط ولم يبصروا هيئته .. برغم أنه هو المتكلم أمامهم فهل علم السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة و السلام أنه هو الله المتجسد ؟؟![]()
أنت يا ضيفتنا تؤمنين بأن هناك طبيعتين للسيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وذكرتى الناسوت واللاهوت والتى أتفقنا أنها ليست موجوده فى الكتاب المقدس وأخبرتك أنه لم يذكرها أحد من الاباء الاوائل وإنها مجرد بدعة ولكى نخرج من البدع يجب ان نعود للاصل فلماذا لا نقول أن هناك آب وأبن كبداية فقط وبعد ذلك نتعرف على الاب ونتعرف على الابن وبالتالى نخرج من البدعه ..
هل تتفقى معى فى ذلك ؟؟
بالاختصار :- لكى نخرج من البدعه علينا بالرجوع للاصل وهو نصوص الكتاب المقدس والتى ذكرت لنا أن هناك الآب والابن .. بدون أن تطلق تعبيرات الناسوت واللاهوت .. فهل توافقين أن نرجع للاصل بأن هناك آب وأبن ونبتعد عن لفظ الناسوت واللاهوت
منتظر ردك بالموافق او الرفض .. وفى حالة الرفض أرجو إبداء السبب وشكراً








رد مع اقتباس


المفضلات