جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم وأحسن إليك فقد أثرت شجوني
ورضي الله تعالى عن الفاروق الذي شرح الله للإسلام قلبه
إستجابة لدعاء رسول رب الأنام محمد عليه الصلاة والسلام
فأعز الله الإسلام بأبا حفصة أمنا عليهما السلام
وبه خذل المشركين والمنافقين وشيطانهم
وبه أرعد عروش الأباطرة فاستسلمت له وسلمته زهرة مدائن بلاد الشام
وعلى خشم الأكاسرة داس بأقدام جيشه فأطفأ الله به نيرانها فغدت رمضاء تذروها الرياح
رضي الله تعالى عنك أيها الفاروق تواضعت لله فرفعك
لا أزل أذكرك في ذلك المشهد العظيم
يوم قدمت لاستلام مفاتيح بيت المقدس
يومها تصطف الجنود لتعظيمك أمام أهل المدينة والحفاوة بك
بأمر من قائدها الجليل أبا عبيدة إبن الجراح رضي الله تعالى عنه
فقد ترجل الشيخ للقائك عندما أبصرك فترجلت أيها الحبيب للقائه
حاول أن يهوي لتقبيل يدك فهويت لتقبيل رجله
عندها يقول لك مه يا أمير المؤمنين فترد عليه مه يا أبا عبيدة
فتعانقتما أيها الشيخين حبا وشوقا وتواضعا من غير تكلف
ففداكما نفسي وأهلي ومالي وقلبا بين جنبي يتفطر شوقا للقياكما
اللهم إني أسألك أن تقبضني إليك غير مفتون وأن تلحقني بالصالحين
اللهم آمين







رد مع اقتباس


المفضلات