اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيتوري
زعم christian ان المقصود بيمين الله شئ اخر هكذا بدون اي دليل يثبت به صحة قوله
الله ليس له يمين أو يسار
لذلك المقصود من يمين الله يمين القوة أو يمين العظمة أو يمين المجد
بمعنى أن المسيح صعد بجسده الى السماء و جلس فى مجد عظيم لا ينطق به
+ ها أنا أنظر السماوات مفتوحة و ابن الانسان قائما عن يمين الله (أعمال الرسل 7 : 56)
+ المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضا الذي هو أيضا عن يمين الله الذي أيضا يشفع فينا (رومية 8 : 34)
+ فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله (كولوسي 3 : 1)
+ الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره و حامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي (العبرانيين 1 : 3)
+ رأس الكلام فهو أن لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السماوات (العبرانيين 8 : 1)
+ بعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الأبد عن يمين الله (العبرانيين 10 : 12)
+ ناظرين الى رئيس الايمان و مكمله يسوع الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله (العبرانيين 12 : 2)
+ الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء و ملائكة و سلاطين و قوات مخضعة له (بطرس الأولى 3 : 22)
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيتوري
سنغير طريقة السؤال
انت تؤمن يا christian ان الرب غير محدود ؟
حسنا كيف لغير محدود ان يجلس في جنب غير محدود
ثم كيف تستقيم هذه الأعداد التي انت ذكرتها ان اتينا بها هكذا بالمنطق الذي انتم تعتقدونه
اليس هذل ليضل يثبت بطلان اللامحدوديه ويؤكد التعدد ؟
ننتظر اجابه من فضلك .
الله بالطبع غير محدود
أنا هنا أتحدث عن الجسد الذى أتخذه السيد المسيح
و واضح تماما أن عنوان الموضوع كان يسأل عن جسد المسيح و ليس عن لاهوته الغير محدود
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيتوري
اليس هذل ليضل يثبت بطلان اللامحدوديه ويؤكد التعدد ؟
ما يثبت بطلان اللامحدودية موجود عند المسلمين عندما قال القرآن عن الله
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه : 5]
بل و عاد القرآن ووصف حجم هذا " الكرسى " بأنه فى حجم السماوات و الأرض
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَاُ [البقرة : 255]
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيتوري
ننتظر اجابه من فضلك .
أعتذر مقدما عن تأخرى فى الرد فى بعض الأوقات نظرا لظروف عملى
و قد أتاخر فى الرد لمدة قد تتجاوز الأسبوع أحيانا
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيتوري
الأستاذ المحترم
نقطه مهمه وهي تثبت ان يسوع ليس اله
بل انه لم يقم ابدا من الأموات
بل انه لم يصلب
وهي هذا العدد
"اعلموا أن ليس للروح لا لحمٌ ولا عظام كما ترونَ لي"، يقول هذايسوع ليلة الفصح (لو 24/ 39)
وكل النصارى يزعمون ان القيامه روحيه لا جسديه
ويصفونه ببكر القائمين .
لكن نرى من هذا العدد السابق ان يسوع له لحم ودم
وتفاجأ التلاميذ الذين لم يشهدوا حالة الصلب المزعومه بل تركوا يسوع وهربوا (حاشاهم من فعل الجبناء)
فقال لهم ليهدأ من روعهم لأنهم ظنوه مات وانه روح
قال لهم اعلموا أن ليس للروح لا لحمٌ ولا عظام كما ترونَ لي
اي انه لم يقم من الموت اي انه لم يقتل او يصلب اصلا
ويقول بولس
" وإن لم يكن المسيح قد " قام " فباطله كرازتنا وباطل أيضاً إيمانكم ...
اذا باطله كرازتك وباطل ايمانك .
كلامك يجانبه الصواب تماما
و النص الكامل للحادثة التى أوردتها هو الأتى
36 و فيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم و قال لهم سلام لكم
37 فجزعوا و خافوا و ظنوا أنهم نظروا روحا
38 فقال لهم ما بالكم مضطربين و لماذا تخطر أفكار في قلوبكم
39 انظروا يدي و رجلي اني أنا هو , جسوني و انظروا فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي
40 و حين قال هذا أراهم يديه و رجليه
41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبون قال لهم أعندكم ههنا طعام
42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل
43 فأخذ و أكل قدامهم
44 و قال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به و أنا بعد معكم أنه لا بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى و الآنبياء و المزامير
45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب
46 و قال لهم هكذا هو مكتوب و هكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم و يقوم من الأموات في اليوم الثالث
47 و أن يكرز باسمه بالتوبة و مغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم
48 و أنتم شهود لذلك
-----------------------------------------------------------
أولا أنت أخطأت حين قلت أن هذا الحديث تم ليلة الفصح
لأن هذا الحوار تم بعد ليلة الفصح و الصلب و الموت و القيامة
كما لم أفهم كلامك بأن قيامة السيد المسيح روحية و ليست جسدية
من قال هذا ؟
قيامة السيد المسيح من الأموات تمت باتحاد جسده الانسانى مع روحه الانسانية بعد أن أنفصلا بموته
و ان كان التلاميذ قد هربوا وقت صلب السيد المسيح ماعدا يوحنا فهذا لا يعنى أنهم لم يعلموا بموت السيد المسيح و قبره
كما أن هروبهم هذا هو جانب ضعف موجود عند أى انسان
لأن البشر جميعا خطاءون
كما أن السيد المسيح قد سبق و أنبأهم بأنهم سيهربون و يتركوه وحيدا
+ قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلة لأنه مكتوب اني أضرب الراعي فتتبدد الخراف (مرقس 14 : 27)
--------------------------------------------------------
اذن فقيامة السيد المسيح قيامة حقيقية
و الدليل على صدق حدوث القيامة مازال قائما حتى الآن
و أخبرك بالدليل ان كنت لا تعلم
قبر السيد المسيح " القبر الفارغ " مازال موجودا حتى الآن
و فى كل فجر قيامة من كل عام ينبثق النور من هذا القبر
و هذا النور يقوم باشعال شموع المصلين فى كنيسة القيامة
و هذا النور الذى يشعل الشموع يبقى لعدة دقائق محتفظا بخواصه كنور أى لا يحرق من يلمسه
ثم يتحول بعد ذلك الى نار عادية تحرق أى شئ
و هذه المعجزة السنوية التى تجرى فى كل فجر عيد قيامة من كل عام هى معجزة تاريخية
ذكرت كثيرا فى كتب التاريخ و حتى الاسلامية
و مازالت تتكرر كل عام و حتى يومنا هذا
و ان كنت تريد أن تعرف الحق فعلا فيمكننى ارسال لك ملفات فيديو لهذه المعجزة فى رسالة خاصة
ان أردت
يمكنك أن تشاهد بنفسك نور المسيح
وقتها
عليك أن تقرر
هل ستتبع المسيح الحى النور الحقيقى أم ستتبع الموت الذى هو الشيطان ؟