السلام عليكم ورحمة الله نكمل الرد باذن الله

و انا بدأت فى الرد على الموضوع فى الزريبة نفسها و لكن لا استطيع دخول منتدى الحوارات الإسلامية بعدما بدأت الرد على الموضوع

ولكن نكمل بمشيئة الله الرد هنا

اقتباس
أنا مسلم مخدوع

أؤمن أن كل إمرأة إذا دعاها زوجها إلى الفراش ورفضت لعنتها الملائكة حتى تصبح
إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
هذه الشبهة تم عرضها فى مواقع نصرانية كثيرة و بالرغم من ان المسلمين قاموا بنسفها لكن ما زال هناك نصرانى مخدوع يظن انه مناظر

كالعادة النصرانى لا يعرف شيئاً عن الإسلام

فلا يعرف ان لو كان للمرأة عذر مقنع وسبب وجيه كالحيض و النفاس لا تلعنها الملائكة و اما لعن الملائكة هنا يكون اذا هى ابت ذلك و لا يوجد سبب مقنع او عذر وجيه

فالشرع يمنع ان ترفض الزوجة معاشرة زوجها ان لم يكن لديها سبب مقنع

و لنتخيل الأمر يحدث مع مسيحى :

رأى المسيحى فتيات فى الشارع فيفتن فيذهب الى زوجته ليعاشرها فترفض زوجته و المسيحى لديه زوجه واحدة

فماذا يفعل الرجل المسيحى
لقد تملكته الشهوة
و زوجته ترفض معاشرته
و لا يملك زوجه غيرها

ماذا سيفعل المسيحى ؟

طبعاً سيقع فى الحرام و الزنا

اما المسلمة فلا يوجد لديها عذر مقنع و لن يضرها الجماع فى شئ وزوجها يريد معاشرة النساء فتقبل المسلمة معاشرته لان النبى صلى الله عليه وسلم أمر بذلك و نهى عن الرفض فتقبل معاشرته و تحميه من الزنا و الوقوع فى الحرام

فهذا هو الفرق بين المسيحية و الإسلام

اقتباس
أنا مسلم مخدوع

أؤمن
بأن الجنة هي بيت # أبدي مع الحوريات

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ ، ثنا حُسَيْنٌ ، يَعْنِي : ابْنَ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنُفْضِي إِلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : " إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ "


(
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ * كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) وكذلك الآية 54 من سورة الدخان (كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) وكذلك الآية 20 من سورة الطور (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) والآيتين 22 و 23 من سورة الواقعة (وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ)، الآيات من 72 الى 74 من سورة الرحمن (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ)، بل لقد وصل الحال الى وصف شكل أثدائهن بأنها كواعب أي لم تتدل وذلك في الآية 33 من سورة النبأ (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا)
تبين بالادلة و البراهين ان الاخ النصرانى شخص اعمى

لانه يقول بيت دعارة

بينما تقول الآيات الكريمة

(كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ)

(مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ)

ويقول الكريم الرحمن فى سورة البقرة (( ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون ))

فالعبيط لا يعرف الفرق بين الزواج و الذهاب لعاهرات

يقول القرآن الكريم ان الحور العين زوجات

فهل فى بيوت الدعارة زوجات ؟

وهل انت فى بيت الدعارة تتزوج ؟

بل هل العاهرات فى بيوت الدعارة عذراوات ؟

فما يقوله القرآن اننا سنتزوج نساء لم يلمسهن انس و لا جان

فمنذ متى و الزواج حرام ؟

ومنذ متى و الزواج اصبح دعارة ؟

ومنذ متى و العاهرات لم يلمسهن انس و لا جان

فوجدنا ان الأخ النصرانى عبيط و لا يعلم ما يكتب

و الحمد لله وضحنا الفرق بين بيوت الدعاءة التى يذهب اليها قساوسة مثل سواجرت و بين الزواج من فتيات شريفات

يتبع ان شاء الله ......