اقتباس
اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
كان يحدث ذلك ايام الجاهليه بالفعل فيقع عدة رجال على إمرأه واحده
فإن حبلت من احدهم فتقوم هى بتسمية الأب وتقول هذا إبن فلان.
وإن كان تعدد الازواج غير مخالف لفطرة المرأه فأرجوا أن تروى لنا تجربه فعليه فى هذا الشأن حتى لا يكون الكلام نظريا فلا يمكن الحكم عليه وحتى من بيئات غير بيئاتنا ومجتمعات أخرى .
وبالفعل المرأه تستطيع ان تجمع بين أكثر من رجل ولماذا تحددين الامر برجلين فقط تجدين مثل هذا الامر يحدث فى بيوت البغاء ومن تتربى فى مثل هذه البيئه يكون الامر سهلا عليها يسيرا بحيث أنها لم تعرف غيره وتدافع عنه ان انتقدها احد وتعتبره امرا من الفطره تماما مثل الفتاه الغربيه التى تتخذ صديقا لها مع اول إحساس بالرجال فإن انت ذهبت لتبينى لها الضرر من ذلك اعتبرتك متخلفه ورجعيه لأن هذا امرا من الفطره وكذلك الانجاب من غير زواج امرا من الفطره عندهم وعبادة البقر امرا من الفطره عند بعض الناس واكل لحوم البشر امرا من الفطره عند بعض الناس .. المهم هو البيئه التى نشأ فيها الشخص واقصد ما تعلمه من امه وأبيه يعتبره أمرا من الفطره فهل نستطيع تغيير فكر وتصور هذا الشخص عن امور نشأ وتربى عليها منذ نعومة أظافره ؟
التعديل الأخير تم بواسطة صلاح عبد المقصود ; 08-06-2012 الساعة 12:40 PM
يقول الله تعالى:
" مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.
............................................................ ........................
﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
............................................................ ...........................
المفضلات