اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى الحقيقة مشاهدة المشاركة
5. طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ.

6. عَابِرِينَ فِي وَادِي بكة يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ.
7. يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ.


بالنسبة لقضية المزمور 84، وذكر وادي بكة و منطقة صهيون:

نجد صراحة أنّ هذا المزمور حدد مكان قبلتي المسلمين على مر العصور (قبل الاسلام المحمدي وبعد الاسلام المحمدي)!

ونحن كمسلمين نعتقد بالقبلتين التي نسخت احداهما الأخرى!
ونرى أن هذا المزمور قد ذكر مكان القبلتين بدقّة يعني وافق عقيدتنا ولم يشر بأي طريقة الى أن بكة في صهيون، فالحديث عن مكانين مختلفين:

القبلة الأولى: المسجد الأقصى في القدس صهيون. وصهيون أصبحت تطلق على القدس كلها نسبة الى جبل فيها.
راجع:
)-Tremper Longman, Peter Enns (2008). Tremper Longman, Peter Enns. ed. Dictionary of the Old Testament: wisdom, poetry & writings, Volume 3 (Illustrated ed.). InterVarsity Press. p. 936 -Terry R. Briley (2000). Isaiah, Volume 1 - The College Press NIV commentary: Old Testament series. College Press. p. 49.


القبلة الثانية: في وادي بكة وهي قبلة ومحجّاً .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرا أيضا أخى الكريم
إضافة قيمة أيضا
و لعل فى قول المسيح عليه السلام للمرأة السامرية :

( يوحنا 4 )
19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:«يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ.

دليل على تحويل القبلة أو أن يصبح مكان آخر غير أورشليم هو موضع العبادة و هو قبلة العابدين