وإضافة إلى ما قاله الأخ / قسورة أقول : فى المسلمين أيضـًا مَن يقدر الله على يديه الشفاء من أمراض مستعصية وإخراج الجن وفك السحر وإزالة الحسد . وأنا أعنى المسلمين الملتزمين بالطريقة الشرعية فى العلاج .

وهؤلاء لا يشفون المرضى باسم محمد صلى الله عليه وسلم ، إذ المسلم لا يعبد محمدًا وإنما يعبد رب العالمين سبحانه وتعالى . وإنما نبهت إلى ذلك لأن القساوسة من جهلهم يتصورون أن المسلمين يخرجون الشياطين باسم النبى ، كما فعل ذلك ( سواجارت ) فى مناظرته مع العلامة / ديدات ، إذ حكى قصة عن مسلم حاول إخراج شيطان من جسد شخص فقال له : باسم محمد اخرج منه !. وهذا من جهل ( سواجارات ) ، وهو جهل منتشر بين القساوسة فضلاً عن العوام .

وهؤلاء النصارى الذين يحاولون شفاء المرضى باسم المسيح هم مخالفون لهدى المسيح عليه السلام حتى وفق أناجيلهم . لأنه عليه السلام إنما كان يطلب من الآب فقط . وقد وصفه بأنه الإله الحقيقى وحده . وكان يبكى ويصلى إليه وحده ، لم يصلى إلى الابن ولا إلى الروح القدس بل إلى الآب وحده . والمسيح لم يأمر النصارى بدعاء الابن والصلاة إليه ، ولم يأمرهم بدعاء الروح القدس والصلاة إليه ، وإنما أمرهم بدعاء الآب وحده والصلاة إليه ، فقال : قولوا أبانا الذى فى السموات .

فالذين يدعون المسيح أو الروح القدس أو يصلون إليهما أو يطلبون منهما شفاء مريض هم مخالفون لهدى المسيح وأوامره وفقًا لأناجيلهم .