

-
اقتباس
سالت سؤال محدد ( لما يعد التعدد ابتلاء ) ؟!
ليس جهلا بطبيعة الابتلاء ..
بل رغبة في ان أقيس عمق الايمان بالقناعات التى نومن بها ، و تمنيت ان اجد الجواب من النساء ..
هذا ماقلته
اقتباس
الأخت فدا / سؤال :
لما تقولي ان التعدد ابتلاء ؟! و بصراحة أسمعها كثير
من بعض الزوجات ؟! اتمنى اعرف تفسيرها ؟!
وهذا كان ردي
اقتباس
الحياة كلها امتحان واختبار
وصبر المراة على غيرتها بسبب التعدد هو صبر على الابتلاء
يقول
في الحديث " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من
خطاياه " رواه البخاري
اظن انه واضح ، لكن الجواب يبدو لم يعجبك
ولا اظنها مشكلتي بل مشكلتك
اقتباس
ردا على سؤالي .. و لن افسرها كما فهمتها بل اتمنى
ان اعرف تفسيرها من قائلتها و سببها ؟!
ولما لا ، اعرضي لنا تفسيرك لها يا متاع
كونك دارسة للشريعة ، يجب ان تكون هذه العبارة مرت عليك
وقائلها احد الصحابة وتابعين
فكان يجب ان تعرفي لما قالها
اقتباس
الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
بلا حرج او ضيق او مشقة ...
فهذا يدل على انه خيرا محض ..
فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..
فهذا يدل على انه خيرا محض ..
فهذا يدل على انه خيرا محض ..
فهذا يدل على انه خيرا محض ..
كيف يكون الابتلاء خير محض ؟؟
يقول :salla-s:
عجبت لأمر المؤمن أن امره كله خير وليس ذلك لأحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خير له وان اصابته ضراء صبر فكان خير له
فخير في الصبر على التعدد لا السعي لاضطرار الزوج
بالزواج مرة اخرى ، الأمر الذي يقضي منها التقصير
في واجباتها نحوه وما الى ذلك
مع ذلك لازلت اتذكر الاخت الفاضلة التي تخطب لزوجها
ليست هي من عرضت عليه ذلك بل هو الذي رغب في التعدد
اما ما استنتجته انت يا متاع هو التدرج للقول اننا نتكلم
عن عالم ملائكي وانه غير مبرر
يجب ان تفرقي بين اعتراض الشريعة في جانب التعدد
وبين ان اعتراض الزوجة على ان تكون له ضرائر
فللمؤمنة الحق ان تقول ان التعدد ابتلاء اكبر من ان تحتمله وترفضه
اما نحن فنناقش اعتراضك انت على الحكم ككل الامر الذي لا يجووووووووز الخوض فيه
لانها مسألة ايمان وتسليم
قال بن عثيمين رحمه الله تعالى رحمه واسعة " والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة , لكن تكره الزوجة الثانية معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر "
اقتباس
اما الاحتجاج بانه مباح و ليس فرض :
فالصحيح ان التعدد تجري عليه الأحكام الخمسة
الإباحة و التحريم و الندب و الوجوب ..
وهذا يقدره الشخص نفسه ..
و على هذا يجب على الزوجة - المؤمنة الراضية - ان تعين
زوجها عليه ان رغب به او حتى ان رأت هي له قدرة عليه
لتسير وفقاً لمقتضى إيمانها ..
هل من الممكن ان تشرحي كيف التعدد يكون
مباح ، وواجبا، ومحرما، ومندوبا ومكروها ؟
اما مارددته بعد ذلك فقد قمت بالرد اعلاه
لا اظن ان الاسلام يكلف نفسا فوق طاقتها
لكن مع ذلك هناك حالات المؤمنة تضطر لتزويج زوجها
خوفا من الفتنة ، عدم القدرة على القيام بواجباتها
فكل امر وارد وانت قلت ان التعدد احيانا يكون واجبا
ومندوبا في هذه الحالات تكون الزوجة الملتزمة بشرع الله
عونا لزوجها على التعدد
اقتباس
* اما القول ان كل امرأة تكره ان يتزوج زوجها باخرى
لان هذه فطرة المراة ..!
تناقض القول بان التعدد لصالح المراة - اي امرأة سواء الزوجة الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة - فكل واحده
تكره زواج زوجها عليها و تكره المشاركة به ..
فكيف تبنى المصالح على المضار ؟!
و تناقض القول بان الشرع جاء موافقا للفطرة ..!
مع انك ناقشتي كثير ، غيرة المراة وفوائد التعدد لكنك تعيدين دائما النقاط
المهم ، فوائد التعدد واضحة اذكر لا على سبيل الحصر
فائدة التعدد لزوجة الاولى: ثواب الصابرين ، ابتعاد عن امراض التي قد تتعرض لها نتاج العلاقات غير الشرعية التي قد يقيمها زوجها لقاء تحريم وتجريم التعدد
الزوجة 2 و 3 و 4 الستر ، والعفة ، وتخلص من العنوسة
والربط بين غيرة المراة من التعدد وفوائده يمكن ب

وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم , والله يعلم وأنتم لا تعلمون
وفي الاحاديث
كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه ، إذ أقبلت امرأة عريانة ، فقام إليها رجل من القوم فألقى عليها ثوبا وضمها إليه ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال بعض أصحابه : أحسبها امرأته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحسبها غيرى ، وأن الله تبارك وتعالى كتب الغيرة على النساء ، والجهاد على الرجل ، فمن صبر منهن كان لها أجر شهيد
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [فيه] عبيد بن الصباح ليس به بأس، وكامل بن العلاء مشهور، روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 4/309
إن الله كتب الغيرة على النساء ، فمن صبرت احتسابا كان لها مثل أجر شهيد
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: جاء في الغيرة بإسناد أصلح من هذا - المحدث: العقيلي - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 5/353
- إن الله كتب الغيرة على النساء وكتب الجهاد على الرجال
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [فيه] كامل بن العلاء أبو العلاء يروي المناكير عن الثقات - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 79
والمنطق الذي تتكلمين منه كالذي يقول /
كيف يحب الله عبده ، ويبتليه ؟
اقتباس
فكيف تبنى المصالح على المضار ؟!
كل امر المؤمن خير
والشريعة الربانية بنيت على حفظ المصالح ودفع الاضرار
التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول ; 29-05-2012 الساعة 01:52 AM
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة متاع مؤقت في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
مشاركات: 128
آخر مشاركة: 31-08-2012, 05:41 PM
-
بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 32
آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:49 PM
-
بواسطة متاع مؤقت في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 36
آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:45 PM
-
بواسطة السيف العضب في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
مشاركات: 417
آخر مشاركة: 19-10-2011, 03:52 PM
-
بواسطة أسد الإسلام في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 76
آخر مشاركة: 10-02-2010, 12:43 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات