روى البخارى ومسلم عن اكثر من عشرين من الصحابه عن سعيد الخدرى الذى سأل النبى صلى الله عليه وسلم هل نرى ربنا يوم القيامة فقل هل تضارون فى رؤية الشمس والقمر اذا كانت صحوا قتنا لا قال فانكم لاتضارون فى رؤية ربكم 000 وفىصحيح مسلم؛اذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله عز وجل؛تريدون شيئا ازيدكم؟ فسيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنه وتنجينا من النار فيكشف الحجاب فما اعطوا شيئا احب اليهممن النظر الى ربهم ..ثم تلا قوله تعالى :للذين أحسنوا الحسنى وزياده :سسورة يونس : وفى سورة القيامةيقول الله تعالى:وجوه يومئذ ناضرة . الى ربهاناظرة:ومن هذا كله نستدل على ان رؤية المؤمنين لربهم حق رؤية لا تحدد لها صفة أو وجهةأو مسافة فعلمها عند الله