مرجعية التراث الشفوي اليهودي في العهد الجديد :
ليس للمنصّرين أن ينكروا على القرآن الكريم ذكره لتفاصيل تاريخيّة حفظتها الذاكرة الشفهيّة لليهود دون الأسفار المكتوبة المعروفة اليوم، وذلك لأنّه قد جاء في العهد الجديد ذكر كثير من التعاليم والقصص غير الموجودة في العهد القديم رغم تعلّقها بزمن الأنبياء السابقين، مما لا يعلم بالاجتهاد المحض. . منها:
* رسالة يهوذا ٦: ((وَأَمَّا الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ لمَْ يُحَافِظُوا عَلَى مَقَامِهِمِ الرَّفِيعِ، بَلْ تَرَكُوا مَرْكَزَهُمْ، ·فَمَازَالَ الرَّبُّ يَحْفَظُهُمْ مُقَيَّدِينَ بِسَلاَسِلَ أَبَدِيَّةٍ فِي أَعْمَاقِ الظَّلاَمِ، بِانْتِظَارِ دَيْنُونَةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ .))
*رسالة يهوذا ٧ : ((وَتَعْرِفُونَ كَذَلِكَ مَا فَعَلَهُ الرَّبُّ بِمَدِينَتَيْ سَدُومَ وَعَمُورَةَ وَبِالْمُدُنِ الَّتِي ·حَوْلهَمَُا. فَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْمُدُنِ هَذِهِ، مِثْلَ أُولئِكَ الْمُعَلِّمِينَ، مُنْدَفِعِينَ وَرَاءَ الزِّنَى، وَمُنْغَمِسِينَ فِي شَهَوَاتٍ مُخَالِفَةٍ لِلطَّبِيعَة. لِذَلِكَ عَاقَبَ الرَّبُّ هَذِهِ الْمُدُنَ بِالنَّارِ الأَبَدِيَّةِ، فَدَمَّرَهَا. فَكَانَتْ بِذَلِكَ عِبْرة لِلآخَرِين.))
*رسالة يهوذا 14 - 15 : ((عَنْ هَؤُلاَءِ وَأَمْثَالِهِمْ، تَنَبَّأَ أَخْنُوخُ السَّابِعُ بعَْدَ آدَمَ، فَقَال : " أنظرُوا إِنَّ الرَّبَّ آتٍ بِصُحْبَةِ عَشَرَاتِ الأُلُوفِ مِنْ قِدِّيسِيهِ، لِيَدِينَ جمَِيعَ النَّاسِ، وَيوَُبِّخَ جمَِيعَ الأَشْرَارِ الَّذِينَ لاَ يهَابُونَ اللهَ، بِسَبَبِ جمَِيعِ أَعْمَالِهِمِ الشِّرِّيرَةِ الَّتِي ارْتَكَبُوهَا وَجمَِيعِ أَقْوَا لهِمِ الْقَاسِيَةِ الَّتِي أَهَانُوهُ بها وَالَّتِي لاَ تَصْدُرُ إِلاَّ عَنِ الخَْاطِئِينَ الأَشْرَارِ غَيْرِ الأَتْقِيَاءِ !))
*الرسالة إلى العبرانيين 12 \ 12 : ((وَالْوَاقِعُ أَنَّ ذَلِكَ الْمَشْهَدَ كَانَ مُرْعِبًا إلى دَرَجَةٍ جَعَلَتْ مُوسَى يَقُولُ :
((خَائِفٌ جِدا بَلْ مُرْتَجِفٌ خَوْفا.))
*الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 3 \ 8 : ((وَمِثْلَمَا قَاوَمَ (السَّاحِرَانِ ) ينَِّيسُ ويَمْبِرِيسُ مُوسَى كَذَلِكَ أَيْضًا يُقَاوِمُ هَؤُلاَءِ الحَْقَّ؛ أُنَاسٌ عُقُولهُمُْ فَاسِدَةٌ، وَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّهُمْ غَيْرُ أَهْلٍ لِلإِيمَانِ .))
*أعمال الرسل 7 \ 23 - 28 : (( ولما بَلَغَ الأَرْبَعِينَ مِنَ الْعُمْرِ خَطَرَ بِقَلْبِهِ أَنْ يَتَفَقَّد أَحْوَالَ إِخْوَتِهِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَى وَاحِدا مِنْهُمْ يَعْتَدِي عَلَيْهِ مِصْرِيٌّ، فَتَدَخَّلَ لِيُدَافِعَ عَنِ الْمَظْلُومِ، وَانْتَقَمَ لَهُ فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ،
عَلَى أَمَلِ أَنْ يُدْرِكَ إِخْوَتُهُ أَنَّ اللهَ سَيُنْقِذُهُمْ عَلَى يَدِه . غَيْرَ أَنَّهُمْ لمَْ يُدْرِكُوا! وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي وَجَدَ اثْنَيْنِ مِنْ إِخْوَتِهِ يَتَعَارَكَانِ، فَحَاوَلَ أَنْ يُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، قَا ئِلًا : أَنْتُمَا أخَوَانِ،فَلِمَاذَا يَعْتَدِي أَحَدُكُمَا عَلَى الآخَرِ؟
فَمَا كَانَ مِنَ الْمعْتَدِي عَلَى قَرِيبِهِ إِلاَّ أَنْ دَفَعَهُ بَعِيدًا، وَقَال: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا عَلَيْنَا؟أتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ الْمِصْرِيَّ أَمْسِ؟))
هذه القصة جاء ذكرها في سفر الخروج 2 \ 11 - 14 : ((وَحَدَثَ بعَْدَ أَنْ كَبُرَ مُو سى أَنَّهُ ذَهَبَ لِيَفْتَقِدَ إِخْوَتَهُ الْعِبْرَانِيِّينَ وَيَشْهَدَ مَشَقَّتَهُمْ، فَلَمَحَ رَجُلًا مِصْرِيا يَضْرِبُ رَجُلًاعِبْرَانيا،فَتَلَفَّتَ حَوْلَهُ، وَإِذْ لمَْ يَجِدْ أَحَدًا هُنَاكَ قَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْل.ثُمَّ خَرَجَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَإِذَا رَجُلاَنِ عِبْرَانِيَّانِ يتَضَارَبَانِ، فَقَالَ لِلْمُسِيءِ : ((مَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ؟ فَأَجَابَهُ: ((مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسا وَقَاضِيًا عَلَيْنَا؟ أَعَازِمٌ أَنْتَ عَلَى قَتْلِي كَمَا قَتَلْتَ الْمِصْرِيَّ؟)) فَخَافَ مُوسَى وَقَال: ((حَقا إِنَّ الخَْبَرَ قَدْ ذَاعَ.))وكما هو ظاهر ، فإنّ نص أعمال الرسل قد أضاف تفاصيل لم تذكر في نص سفر الخروج.
*الرسالة الثانية إلى بطرس 2 \ 4 : ((فَإِنَّ اللهَ لمَْ يُشْفِقْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ الَّذِينَ أَخْطَأُوا، بَلْ طَرَحَهُم فِي أَعْمَاقِ هَاوِيَةِ الظَّلاَمِ مُقَيَّدِينَ بِالسَّلاَسِلِ، حَيْثُ يَظَلُّونَ مَحبُوسِينَ إلى يوَْمِ الحِْسَاب.))






رد مع اقتباس


المفضلات