بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* ما تجاهلت استاذ تروث موجود في مشاركاتي كما قلت و مستحيل ارجع واعيد فيها
ولو فرضنا عدتها ، جوابك المعتاد هو : الكلام مكرر ...!!
آولا : شكرا لإقراركم بأنه لا توجد نقطة لكم قد تفضلتم بها وقد أهملتها ، وعدة مشاركات أطلب منكم هذا الطلب ولم تفلحوا في تقديم أي دليل عليه ، وأنه إتهام باطل ناتج عن عمد أو تسرع!

ثانيا : إن كنتم تتهموني بالتكرار ، فكما قلت هو نتاج تكراركم لنفس السؤال المجاب عليه العديد من المرات كما صرحتم عدة مرات بتكراركم لفس السؤال المردود عليه:

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
اعتذر لاعادة نفس النقاط لكن من باب الايضاح و شكرا لك ..
وقد قلت أني سأظل أكرر ذات الإجابة طالما لم تقدموا عليها أي دليل يناقضها عقليا أو منطقيا ، طبعا لا أقصد أدلتكم المعتادة وهي : "هذا غير واقعي - هذا غير مقبول - هذا غير صحيح .... إلخ"؟!

وأبسط مثال واقعي حاليا ، هو تكراركم لنقطة إعترفتم سابقا بإقتناعكم بها ، ثم الآن تكررونها بشكل لا يثير إلا التعجب والإندهاش ، فتقولون :


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
و من امثلة هذا تجاهلت كل ادلتي و ركزت على اشتراط المراة عدم التعدد ..!
مع اني حينما قلت ان هذا شرط غير مقبول اجتماعيا .. لم اورده على سبيل الدليل ..
مع ان الدليل موجود وان المسالة اختلف فيها الى قولين ، يصح ولا يصح :
وهذا لا يدل إلا على أنكم لا تفقهون حرفا مما أكتب أو تحاولون حتى التفكر فيه! فأنا من البداية قلت أن هذا أحد قولين :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
- وللعلم نقول: أن هذا الأمر بيد المرأة لا غيرها ، حيث سمح الإسلام للمرأة أن تشترط على زوجها أن لا يتزوج بأخرى عليها "على أحد قولين": فالقول الثاني: مجمله: أنه يجوز للمرأة ولأهلها أن يشترطوا على الزوج ألا يتزوج عليها، فإن وافق على ذلك كان العقد صحيحاً والشرط صحيحاً، ويجبر الزوج على الوفاء بالشرط، فإن عمد إلى مخالفته وباشر أسباب الزواج عليها عملياً كان للزوجة فسخ النكاح واستيفاء كامل حقوقها، وبهذا قال فقهاء الحنابلة، وهو ما ذهب إليه عدد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم، وهو المنقول عن بعض فقهاء التابعين مثل شريح القاضي وعمر بن عبدالعزيز والليث بن سعد وطاوس والزهري والأوزاعي وسعيد بن جبير. (*) وذلك لقول النبي "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (الراوي: عقبة بن عامر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5151 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح])

- فأن رأت المرأة في نفسها عدم القدرة على تحمل أن تكون زوجة ثانية ـ فلها أن تأخذ بالقول الثاني - أما إن رأت أن لا يضرها شيئا إن تزوج الرجل بأمرأة أخرى يكفلها ويخدمها ويحفظها من الفاحشة دون أن يقصر في حق أحداهن فبارك الله لها ، وكذلك الأمر بالكل يرجع إلى المرأة صاحبة القرار!
فبالله عليكم ما هو الجديد في مشاركتكم الاخيرة الطويلة والتي تنقلون فيها قول هذا وقول هذا الذي يخالف هذا؟! مع إننا قد وفرنا عليكم كل هذا من البداية وقلنا أن المسألة على أحد قولين!

ثم حين سألتم نفس السؤال كيف نختار بين هذا وذلك طالما يوجد رأيان معتبران ، فكان جوابي بالنص والذي كررته العديد والعديد من المرات هو :


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
قد سبق وعلقت على تلك النقطة بأن الإختيار بين أقوال الفقهاء يرجع إلى أختيارنا نحن كما قال النبي "جئت تسأل عن البر والإثم ؟ قال : نعم ، فقال : استفت قلبك : البر ما اطمأنت إليه النفس ، واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك" (تحقيق رياض الصالحين)

وعلى هذا يكون إختيارنا هو
إختيارنا نحن من أقوال الفقهاء مع ما توافق في قلوبنا وأطمأنت إليه أنفسنا ، لذلك أوردت لكم ما قال به الفقهاء وذهب إليه الكثير من الصحابة بحواز إشتراط الزوجة على زوجها بعدم الزواج عليها من أخرى - كما كررت - العديد والعديد من المرات :


وقد توقعت أن هذا سينهي هذه النقطة من بدايتها ، ولكن ما لبثت أن وجدت كل هذا الكم من الجدال بالباطل والعاطل ، فأنتم قد أخترتم موقفا معينا من تعدد الزوجات وقد ووافق ذلك رأيا فقهيا معتبرا يقول ما أرتاح له قلبكم ، ولكن أن ترفضوه من أجل لا شيئ إلا المماطلة والمراوغة ، ثم التمادي في المحاورة فيما هو دونه مما رفضتم فهو التهريج بعينه ، ولا أظن أن لدي القدرة على الإستمرار في هذا النوع من الجدال الباطل!
وكالعادة دائما ، لم أسمع تعليقا أو تعقيبا محترما عقليا أو عليما على تلك النقطة من حضرتك إلا الإهمال والتكرار كالعادة طبعا! وليتنا نصمت أونغير الموضوع بعد ذلك - لا - بل نظل نجادل ونماطل ونتهم الآخرين بالتكرار! مع أن العيب ما تجاوزنا فقط إن تصارحنا مع أنفسنا!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ...) :
انا عممت لان الصلاة من هي من الاعمال الدينية وهي عمود الدين كما قيل
واول ما يسال عنه العبد يوم القيامة ..
فقلت ليس من المنطق ان لا تقبل الصلاو ويقبل غيرها ؟!
ما شاء الله! مع أنه ليس بمستغرب على حضرتك فمن البداية وكل كلامكم هو : "أنا توقعت - أنا قلت - أنا أظن ... إلخ" وما إعتادنا منكم دليلا قط ، فكما قلت لحضرتك أنت تجادلون بمنطق : {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص : 50]. أما نحن فنتحاور بمنطق : {.... قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [النمل : 64].

أتمنى أن تعترفوا بخطائكم بدلا من هذا الجدال و العذر الأقبح من الذنب حينما نتكلم في شرع الله تعالى بـ :
"أنا قلت - أنا أظن - أنا أعتقد .... إلخ" ، {.... فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام : 144] ، هدانا الله تعالى وإياكم لكل خير!


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
بل اجتهاد فقهي غريب حين يقال ان العلاج يلزم الاب او الابن او الاخ ....
سبحان الله! وحينما نقلت لكم من كلام العلماء من قال بما تقولن الآن ، بأنه غريبا في ذلك الوقت ، بينما كان موافقا لما كان عليه الوضع :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
[/COLOR]
ثم أن ذات المصدر في النهاية يقول : "ويظهر لي أن المداواة لم تكن في الماضي حاجة أساسية ، فلا يحتاج الإنسان غالبا إلى العلاج ، لأنه يلتزم قواعد الصحة والوقاية ، فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم .....لذا فإني أرى وجوب نفقة الدواء على الزوج كغيرها من النفقات الضرورية ... والقول الثاني في المسألة وهو قول في المذهب : وجوب ذلك على الزوج وهو أظهر ؛ لأن ذلك من المعاشرة بالمعروف .... فالصحيح وجوب ذلك عليه." (*)[/FONT]


إتهمت هذا القول بالشذوذ! مع أني كما قلت القاعدة الفقهية تقول : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112].تماما كما اجمع العلماء والفقهاء بان خدمة المرأة لزوجها لا تجب عليها : "اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها ، فذهب الجمهور إلى أنه لا يجب عليها ذلك ، وذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب. .. فذهب الجمهور ( الشافعية والحنابلة وبعض المالكية ) إلى أن خدمة الزوج لا تجب عليها لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة به ." (*) ، ولكن للأسف حضرتك لا ترون إلا ما تريدون!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* ( كمل من الرجال كثير ....) : ...
فعلا لا أفهم ما الهدف من نقل ما نقلتم في شرح الحديث وما هو وجه تعارضة أو إضافته لما قلت؟! فكلام الإمام "أبن حجر" الذي نقلته لم يختلف قط عما نقلتموه الآن :فقد قلت بالنص :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
وإنما هذا هو نص كلام الإمام "
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
أبن حجر" : "قوله : ( ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران )استدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان لأن أكمل النوع الإنساني الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء ، فلو كانتا غير نبيتين للزم ألا يكون في النساء ولية ولا صديقة ولا شهيدة ، والواقع أن هذه الصفات في كثير منهن موجودة فكأنه قال ولم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة ، ولو قال لم تثبت صفة الصديقية أو الولاية أو الشهادة إلا لفلانة وفلانة لم يصح لوجود ذلك في غيرهن ، إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم ." (فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء)


فهو لم يقطع بأنهما نبيتان أو لا وإنما يستدل من لفظ الحديث أنه يمكن فقد قال : ".. إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم"

فالشاهد هنا من الحديث والشرح أنه لا يتحدث بأي شكل من الأشكال عن البشر العادي مثلي ومثل حضرتك كما أسأتم الفهم ،
وإنما يتكلم عن كمال الأنبياء والأولياء في كلا الحالتين!

فهل لديكم ردا على تعليقي بان هذا الحديث يتكلم عن فئة معينه من البشر سواء كانوا أنبياء ام أوليا كما نقلتم أنتم بأنفسكم! وأنه لا يتكلم عن البشر العادي مثلي ومثلك كما شطط فكركم وأسأتم فقلتم أن هذا الحديث يتهم المرأة بالنقص عامة وبكامل الرجل عامة!! هل سنعترف أم سنظل في حلة الجدال الفارغة المفرغة كالعادة؟!!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* الرود الجنسي عند المراة :
ليس البحث الذي تفضلت به هو الوحيد من نوعه ، مع انه اكد ان العملية الجنسية
عند المراة نفسية في المقام الاول ..


الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية ....


واضاف الطبيب مندل ....
ما شاء الله! هل سأتعدي حدودي فقط إن طلبت من حضرتك وضع مصدر هذا الكلام؟!

فحينما تحدثت عن تلكك النقطة قد قمت بوضع المصدر للتأكد منه :
"حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN ، وكما هو موضح بالبحث من قام به هو العالم الباحث كيان الأحداداي، عالم الأوعية الدموية بكلية طب جورجيا في أوغوستا. لكن معذرة من هو "الطبيب ميشل" و"الطبيب مندل" وأين يعملون"؟!!

وعموما حتى لا أسبب لحضرتك حرجا ، فما نقلتم ليس به مطلقا ما يخالف ما قلته أو قاله البحث بل قال بالنص :


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية
تظهر بنسبة 40% عند السيدات في عمر الخمسي وحتى السادسة و الستين ..
مضيفا الى ان تم اجراء بحث عملي على مجموعة من السيدات في اعمار متفاوته
فكانت الاضطرابات الجنسية تشطل عوامل فسيولوجية و نفسية و هرمونية مما يساعد
في ظهور تلك الاضطربات في فترات الحمل او عند التقدم في السن ..


واضاف الطبيب مندل
قد يظن البعض أن المرأة تنتهي صلاحيتها الجنسية مع توقف الدورة الشهرية أي في مرحلة ما يسمى (عمر اليأس)، إلا أن الجنس عند المرأة مرتبط بالجانب النفسي مئة بالمئة، الأمر الذي أكده الدكتور محمد الدندل أخصائي الأمراض النفسية وقال:
ممارسة الجنس عند المرأة له جانبان شق نفسي وآخر وظيفي، وهما مرتبطان بشكل من الأشكال كآلية تطويرية...
الجانب النفسي له علاقة بربط المتعة بالجنس....وإذا عدنا للطبيعة ، لوجدنا أن المتعة ترتبط بالجنس بلحظة الدورة الجنسية أو الانجذاب الجنسي عند الإنسان والحيوان بشكل غرائزي ، وبالتالي هي أحد آليات البقاء و التطور.
أسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية ، وبجانب الرسالة السابقة التي وجهتها لحضرتك ، أريد فقط توجيه رسالة أخرى لحضرتك أتمنى أن تعملوا بها وهي "أتقوا الله في أنفسكم - أتقوا الله في أنفسكم - أتقوا الله في أنفسكم"

وفق الله تعالى الجميع لكل خير!