بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
آولا : شكرا لإقراركم بأنه لا توجد نقطة لكم قد تفضلتم بها وقد أهملتها ، وعدة مشاركات أطلب منكم هذا الطلب ولم تفلحوا في تقديم أي دليل عليه ، وأنه إتهام باطل ناتج عن عمد أو تسرع!
ثانيا : إن كنتم تتهموني بالتكرار ، فكما قلت هو نتاج تكراركم لنفس السؤال المجاب عليه العديد من المرات كما صرحتم عدة مرات بتكراركم لفس السؤال المردود عليه:
وقد قلت أني سأظل أكرر ذات الإجابة طالما لم تقدموا عليها أي دليل يناقضها عقليا أو منطقيا ، طبعا لا أقصد أدلتكم المعتادة وهي : "هذا غير واقعي - هذا غير مقبول - هذا غير صحيح .... إلخ"؟!
وأبسط مثال واقعي حاليا ، هو تكراركم لنقطة إعترفتم سابقا بإقتناعكم بها ، ثم الآن تكررونها بشكل لا يثير إلا التعجب والإندهاش ، فتقولون :
وهذا لا يدل إلا على أنكم لا تفقهون حرفا مما أكتب أو تحاولون حتى التفكر فيه! فأنا من البداية قلت أن هذا أحد قولين :
فبالله عليكم ما هو الجديد في مشاركتكم الاخيرة الطويلة والتي تنقلون فيها قول هذا وقول هذا الذي يخالف هذا؟! مع إننا قد وفرنا عليكم كل هذا من البداية وقلنا أن المسألة على أحد قولين!
ثم حين سألتم نفس السؤال كيف نختار بين هذا وذلك طالما يوجد رأيان معتبران ، فكان جوابي بالنص والذي كررته العديد والعديد من المرات هو :
وكالعادة دائما ، لم أسمع تعليقا أو تعقيبا محترما عقليا أو عليما على تلك النقطة من حضرتك إلا الإهمال والتكرار كالعادة طبعا! وليتنا نصمت أونغير الموضوع بعد ذلك - لا - بل نظل نجادل ونماطل ونتهم الآخرين بالتكرار! مع أن العيب ما تجاوزنا فقط إن تصارحنا مع أنفسنا!
ما شاء الله! مع أنه ليس بمستغرب على حضرتك فمن البداية وكل كلامكم هو : "أنا توقعت - أنا قلت - أنا أظن ... إلخ" وما إعتادنا منكم دليلا قط ، فكما قلت لحضرتك أنت تجادلون بمنطق : {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص : 50]. أما نحن فنتحاور بمنطق : {.... قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [النمل : 64].
أتمنى أن تعترفوا بخطائكم بدلا من هذا الجدال و العذر الأقبح من الذنب حينما نتكلم في شرع الله تعالى بـ : "أنا قلت - أنا أظن - أنا أعتقد .... إلخ" ، {.... فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام : 144] ، هدانا الله تعالى وإياكم لكل خير!
سبحان الله! وحينما نقلت لكم من كلام العلماء من قال بما تقولن الآن ، بأنه غريبا في ذلك الوقت ، بينما كان موافقا لما كان عليه الوضع :
إتهمت هذا القول بالشذوذ! مع أني كما قلت القاعدة الفقهية تقول : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112].تماما كما اجمع العلماء والفقهاء بان خدمة المرأة لزوجها لا تجب عليها : "اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها ، فذهب الجمهور إلى أنه لا يجب عليها ذلك ، وذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب. .. فذهب الجمهور ( الشافعية والحنابلة وبعض المالكية ) إلى أن خدمة الزوج لا تجب عليها لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة به ." (*) ، ولكن للأسف حضرتك لا ترون إلا ما تريدون!
فعلا لا أفهم ما الهدف من نقل ما نقلتم في شرح الحديث وما هو وجه تعارضة أو إضافته لما قلت؟! فكلام الإمام "أبن حجر" الذي نقلته لم يختلف قط عما نقلتموه الآن :فقد قلت بالنص :
فهل لديكم ردا على تعليقي بان هذا الحديث يتكلم عن فئة معينه من البشر سواء كانوا أنبياء ام أوليا كما نقلتم أنتم بأنفسكم! وأنه لا يتكلم عن البشر العادي مثلي ومثلك كما شطط فكركم وأسأتم فقلتم أن هذا الحديث يتهم المرأة بالنقص عامة وبكامل الرجل عامة!! هل سنعترف أم سنظل في حلة الجدال الفارغة المفرغة كالعادة؟!!
ما شاء الله! هل سأتعدي حدودي فقط إن طلبت من حضرتك وضع مصدر هذا الكلام؟!
فحينما تحدثت عن تلكك النقطة قد قمت بوضع المصدر للتأكد منه : "حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN ، وكما هو موضح بالبحث من قام به هو العالم الباحث كيان الأحداداي، عالم الأوعية الدموية بكلية طب جورجيا في أوغوستا. لكن معذرة من هو "الطبيب ميشل" و"الطبيب مندل" وأين يعملون"؟!!
وعموما حتى لا أسبب لحضرتك حرجا ، فما نقلتم ليس به مطلقا ما يخالف ما قلته أو قاله البحث بل قال بالنص :
أسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية ، وبجانب الرسالة السابقة التي وجهتها لحضرتك ، أريد فقط توجيه رسالة أخرى لحضرتك أتمنى أن تعملوا بها وهي "أتقوا الله في أنفسكم - أتقوا الله في أنفسكم - أتقوا الله في أنفسكم"
وفق الله تعالى الجميع لكل خير!








"أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (الراوي: عقبة بن عامر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5151 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح])


رد مع اقتباس


المفضلات