صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

النتائج 1 إلى 10 من 259

الموضوع: صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    103
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-07-2013
    على الساعة
    05:04 AM

    افتراضي

    فدا :

    ذكرت ما نحن محرومون منه لكنك لا تريدي ان تعرفي
    ما هو ... راجعي ردي ..

    من قال أني اوريد المساواة في العمل ؟!!!!
    طبعا هذا لانك تهاجمي دون ان تعرفي عن ما أتكلم
    كالعادة كل من طلب حقا او انتقد وضع فهو عندنا
    ليبرالي علماني ووووو ...

    اذا كانت الأنوثة في عرفك هي الحقوق الاقل و
    السيادة الذكورية فهذا شانك و أنا أتبرأ من هذه الأنوثة
    المزعومة !!!

    لكن لأننا نعرف و نعلم علم اليقين ان لذكر حقوق اكبر
    فهذا يجعلنا نقول لكل من تطالب بحق مسترجله ...
    و كيف تطالب بالمساواة ....!!!

    هل ورد في قولي أني اوريد ان اعمل في مجال
    الرجل ؟!!

    على العكس تماماً اردت ان تحترم الأنوثة بضعفها
    و رقتها و عاطفتها الجياشة و عقلها و قدراتها .. فقط

    أما كون الأنثي ملكة ؟!! اي نوع من الملك هذا ؟!!
    ملكة تخضع لحكم امبراطور ^_^

    ياختي حتي عائشة رضي الله عنها قالت وأصفه
    حال الزوجة ( ان الزواج رق ، فلينظر احدكم عند من
    يرق ابنته ) ..
    و قوله عليه الصلاة و السلام ( اتقوا الله في النسا
    فانهن عوان عندكم ) ...

    و ذكرت أيضاً حقوق المراة في ردي فراجعيه
    و الشواذ يا فدا ،، ليس قلة وازع ديني ،،، فنحن
    بمجتمع إسلامي بحت و ثقافة اسلامية و موروث
    اجتماعي قبايلي ...

    لكن فعلا هو شعور النقص لا اكثر ،،، اما ان نظل
    نحارب و ننكر العلم الحديث و الذي فسر ظاهرة
    الشواذ و ( البوي ) تحديدا فهذا ظلم و جهل ..

    مالذي يجعل الأنثي تتمرد على انوثتها ؟! و ترفض
    الانقياد الا الحاجات النفسية الغير مشبعه ...
    و كبت الحريات المشروعة - ركزي على كلمة مشروعه -

    اما لما لم تثر الصحابيات ؟!
    لان الاسلام جا في وقت الاضطهاد الحقيقي للمرأة
    و التعدد خاصة كان مفتوحا فشي طبيعي حينما
    يقيد بأربع فهذا شي مقبول و جميل ..
    لكن مع هذا بقيت طبيعة الأنثي ترفضه و الشواهد
    في كتب السيرة و التاريخ كثيرة ..
    وقد طالبن أيضاً بالمساواة في الجهاد و الجماعه
    و بمجالس العلم ( فاجعل لنا يوم كما لهم يوم )

    وكما ان المراة مخلوق مغلوب على أمره في الغالب
    و خاصة عند الشعوب القديمة فتشربت المراة تلك
    الأوامر و العادات المجتمعية حتي اصبحت تري
    هي بنفسها ان لرجل حق اعظم و انه الاولي دونها
    و ان ما تلاقيه امر طبيعي ..

    أما الان في العصور المتقدمة اصبحت الأنثي اكثر
    وعيا و قدرة بعد ان استطاعت ان تستقل ماديا عن
    الرجل و تعيل نفسها ...
    فخرجت الرغبات الأنثوية المكبوته بشكل أوضح
    و استطاعت ان تعبر عن رفضها و حقها ..
    وأنها انسان مثل الرجل يشعر و يتألم و يرغب ..

    الاخ عبد الرحمن :

    الطلاق او الخلع محرم بلا سبب ..
    طلاق الرجل له أحكام مغايرة ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    اما لما لم تثر الصحابيات ؟!
    لان الاسلام جا في وقت الاضطهاد الحقيقي للمرأة
    و التعدد خاصة كان مفتوحا فشي طبيعي حينما
    يقيد بأربع فهذا شي مقبول و جميل ..
    لكن مع هذا بقيت طبيعة الأنثي ترفضه و الشواهد
    في كتب السيرة و التاريخ كثيرة ..
    وقد طالبن أيضاً بالمساواة في الجهاد و الجماعه
    و بمجالس العلم ( فاجعل لنا يوم كما لهم يوم )

    وكما ان المراة مخلوق مغلوب على أمره في الغالب
    و خاصة عند الشعوب القديمة فتشربت المراة تلك
    الأوامر و العادات المجتمعية حتي اصبحت تري
    هي بنفسها ان لرجل حق اعظم و انه الاولي دونها
    و ان ما تلاقيه امر طبيعي ..

    أما الان في العصور المتقدمة اصبحت الأنثي اكثر
    وعيا و قدرة بعد ان استطاعت ان تستقل ماديا عن
    الرجل و تعيل نفسها ...
    فخرجت الرغبات الأنثوية المكبوته بشكل أوضح
    و استطاعت ان تعبر عن رفضها و حقها ..
    وأنها انسان مثل الرجل يشعر و يتألم و يرغب ..

    ..
    الأخت متاع
    الإسلام أعطى للمرأة حقوقها و احترامها و مكانتها
    عندما جعل الجنة تحت أقدام الأمهات و ليس الآباء
    و عندما جعل خيرية الرجل عند الله تتوقف على خيريته لزوجته ( خيركم خيركم لأهله )
    و عندما جعل السعى على البنات و الأخوات سببا لدخول الجنة

    و لكن للأسف بعض النساء حاليا تأثرا بالثقافة الغربية و بالليبرالية أصبحوا يظنون أن الإسلام لم يكفل لهن حقوقهن و أن الليبرالية توفر لهم حقوقا أفضل و هو ما ينتج عن عدم فهمهن الحقيقي لمقاصد الشريعة وأحكامها كما يبدو فى اعتراضاتك المستمرة على التعدد و هو فى حقيقة الأمر قد شرع لمنافع لكل من الرجل و المرأة
    و أيضا تنبع تلك الاعتراضات من عدم تحقق معنى كلمة الإسلام لله تعالى فى صدورنا


    اقتباس
    الاخ عبد الرحمن :

    الطلاق او الخلع محرم بلا سبب ..
    طلاق الرجل له أحكام مغايرة
    المرأة لها الحق أن تخلع زوجها إن كانت فقط غير سعيدة بالحياة معه حتى لو كان بلا عيب فى دينه و خلقه

    - جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق ، إلا أني أخاف الكفر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فتردين عليه حديقته ) . قالت : نعم ، فردت عليه ، وأمره ففارقها .
    الراوي:عبدالله بن عباس المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:5276
    خلاصة حكم المحدث:[صحيح]
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    بالنسبة لشبهة العلاج و هل على الزوج أن يتحمل نفقات علاج زوجته ؟

    فيا ريت الضيفة تراجع الروابط التالية :

    http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=56114

    اقتباس

    في حقيقة الأمر أنا فتاة مطلقة من حوالي ست سنوات وشهر تقريباً، قبل طلاقي بحوالي الأربعين يوم عولجت في مستشفى خاص ولم أسدد المبلغ وهو حوالي المائة درهم تقريباً ولم أسدد المبلغ بسبب العجلة الزائدة، وعلى أساس أني أراجع المستشفى مرة أخرى، ولكني انفصلت عن زوجي بعدها ولم أراجع المستشفى، فسؤالي هو: هل المبلغ المتبقي دين علي أنا أم طليقي، علماً بأني لست من نفس الدولة وأصدقكم القول إني أذهب إلى البلد نفسها دائماً، ولكني لا أذهب إلى المستشفى، أفيدونا؟ وجزيتم خيراً.



    الإجابــة





    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فمذهب الأئمة الأربعة أن مصاريف علاج الزوجة وثمن دوائها غير واجب على الزوج، ويرى بعض المالكية وجوب ذلك عليه، فنقل صاحب منح الجليل عن ابن عبد الحكم من فقهاء المالكية أن على الزوج (أجر الطبيب والمداواة) وهو رأي وجيه نرى الأخذ به للاعتبارات التالية:
    1- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهند بنت عتبة: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف. رواه البخاري، وهنا أمر بأخذ الكفاية بلفظ عام، ومن كفايتها: القيام بعلاجها.
    2- قوله صلى الله عليه وسلم: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. رواه الإمام مسلم في صحيحه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برزق الزوجات، وهو لفظ عام، ومن الرزق: القيام بعلاجها.
    3- لأن علاج الزوجة مراد لحفظ الروح، فكان شبيها بالنفقة.
    4- لأن الحاجة إلى الدواء والعلاج قد تكون أشد من الحاجة إلى المأكل والمشرب، فإذا وجبت النفقة وجب العلاج والدواء بطريق الأولى، وقد ذهب إلى هذا عدد من المحققين مثل الشوكاني وصديق حسن خان وأخذت به دار الإفتاء بالأزهر.
    وبناء عليه فلا يلزمك تحمل مصاريف علاجك التي كانت قبل وقوع الطلاق، إنما يلزم ذلك زوجك، وإن قمت بسدادها خروجا من الخلاف فهو أفضل، وننبه إلى أمر مهم وهو أنك إذا كنت أنت التي باشرت العلاج عند هذه المصحات وبقي المبلغ مسجلا باسمك فإن عليك دفعه على كل حال لأنك أنت صاحبة العقد معهم ثم إن لك الرجوع بهذا المبلغ على الزوج إن أردت ذلك.
    والله أعلم.


    و أيضا

    http://www.islamweb.net/fatwa/index....waId&Id=166893

    اقتباس

    السؤال
    <H5 style="TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 150%">أحد منكري السنة يطعن في الفقهاء من خلال عدم إيجابهم نفقة علاج الزوجة على الزوج، فكيف نرد عليه؟ قال أحد منكري السنة الذي اعتاد الظهور على الفضائيات ليطعن في الفقهاء ويسبهم: فقهاؤكم لا يوجبون نفقة علاج الزوجة على الزوج، تبقى المرأة تكدح في البيت من أجل الزوج وأولاده وهو يستمتع بها، ثم لما تمرض يقول لها لا أعرفك، هذا كلامه بالمعنى.
    اقتباس



    الإجابــة



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فلا شك أن الطعن في السنة وإنكار حجيتها جهل عظيم وضلال مبين، وانظر في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 52104، 99360، 25570.
    ومن المغالطة الظاهرة أن يُطعن في السنة بناء على أقوال الفقهاء التي صدرت عن اجتهادهم لا عن نصوص صريحة من السنة، فأقوال الفقهاء ليست وحيا معصوما، بل هي أثر جهد بشري يصيب ويخطئ، فلا تحاكم السنة إلى كلام الفقهاء وإنما يحاكم كلام الفقهاء إلى نصوص الوحي، ومع ذلك فلا بد من التنبيه إلى أنّ التراث الفقهي الذي خلفه الأئمة المجتهدون من أهل السنة لا غنى عنه لمن أراد فهم الشريعة فهما صحيحا، وهذا التراث مفخرة لهذه الأمة وركيزة من ركائز حضارتها وشاهد على بلوغ هؤلاء الفقهاء مبلغا عظيما من العلم ودقة الفهم مع الورع والإنصاف وصدق الاتباع للحق، ولا ينكر ذلك إلا مكابر حاقد أو جاهل بتراثهم وسيرهم وأخلاقهم.
    أما بخصوص عدم إيجاب نفقة علاج الزوجة على زوجها، فالظاهر أن قول الفقهاء المتقدمين في هذه المسألة كان مراعيا لظروف عصرهم وعرفهم وعاداتهم، يقول الدكتور وهبة الزحيلي: ويظهر لدي أن المداواة لم تكن في الماضي حاجة أساسية، فلا يحتاج الإنسان غالباً إلى العلاج، لأنه يلتزم قواعد الصحة والوقاية، فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم، أما الآن فقد أصبحت الحاجة إلى العلاج كالحاجة إلى الطعام والغذاء، بل أهم.
    ومن المعلوم أن الفتاوى تتغير بتغير الأحوال، قال ابن القيم ـ رحمه الله: فَإِنَّ الْفَتْوَى تَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ وَالْعَوَائِدِ وَالْأَحْوَالِ، وَذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ دِينِ اللَّهِ.
    ولذلك، فإنّ أكثر الفقهاء المتقدمين كانوا يقولون بعدم وجوب التداوي أصلا، والظاهر ـ والله أعلم ـ أن ذلك راجع إلى حال الطب في زمانهم فلم تكن علومه قد بلغت مبلغاً كبيرا فكانت إفادة التداوي مجرد احتمال وليس قطعا أو ظنا غالبا، أما وقد وصلت علوم الطب في زماننا هذا المبلغ، فالقول بوجوب التداوي حيث يغلب على الظن نفعه ويتحقق الضرر بتركه هو الراجح حينئذ، وهذا قول كثير من العلماء المعاصرين، قال ابن عثيمين في حكم التداوي: فالأقرب أن يقال ما يلي: أن ما عُلم، أو غلب على الظن نفعه مع احتمال الهلاك بعدمه، فهو واجب.
    ثم اعلم أنّ مسألة عدم إيجاب نفقة علاج الزوجة ليست من مسائل الاتفاق بين الفقهاء المتقدمين، فقد قال بعض الفقهاء بوجوبها، جاء في منح الجليل شرح مختصر خليل فقه مالكي: عن ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: عَلَيْهِ أَجْرُ الطَّبِيبِ وَالْمُدَاوَاةِ.

    وقال الشوكاني: وأما إيجاب الدواء فوجهه أن وجوب النفقة عليه هي لحفظ صحتها، والدواء من جملة ما يحفظ به صحتها.
    وسبق أن رجحنا هذا القول في الفتوى رقم: 56114.
    والله أعلم.



    و أيضا من قالوا بعدم وجوب نفقة العلاج على الزوج قالوا أنها

    تجب على المرأة من مالها فإن لم يكن فعلى أبيها أو ابنها

    أى أن حق المرأة محفوظ و مكفول سواء كانت نفقة العلاج تجب

    على الزوج أو الأب أو الابن لو لم يكن لديها مال

    فلا أعلم متى نكف عن الاعتراض لمجرد الاعتراض ؟






    </H5>
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤلات العضوة (متاع مؤقت)*حوار ثنائي مع الأخ (the truth)
    بواسطة متاع مؤقت في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 128
    آخر مشاركة: 31-08-2012, 05:41 PM
  2. صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)
    بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:49 PM
  3. تساؤلات العضوة (متاع مؤقت)*حوار ثنائي مع الأخ (the truth)
    بواسطة متاع مؤقت في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:45 PM
  4. التعليق على تساؤلات الضيفة محبة للناس
    بواسطة السيف العضب في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 417
    آخر مشاركة: 19-10-2011, 03:52 PM
  5. التعليق على تساؤلات العضو سامي
    بواسطة أسد الإسلام في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 76
    آخر مشاركة: 10-02-2010, 12:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)