المرأة في الكتاب المقدس هي ملك الزوج. تعد من مقتنياته.
ومن أبرز الدلائل على هذا: أن الرجل يعاقب على الزنى إذا ضاجع امرأة متزوجة فقط (لأنها تكون من مقتنيات غيره) ! أما إذا كانت أرملة أو عاهرة فمضاجعته إياها حلال (سواء أكان متزوجاً أو عازباً!!)
(يهوذا وشمشون كانا عند عاهرات ولم ينتقد الكتاب المقدس هذا!)
والمرأة في الكتاب المقدس لا ميراث لها ولا يحق لها الشهادة!
18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3
المفضلات