السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخى الفاضل ابو غسان
تسمح لى بهذه المداخلة المتواضعة
" الحاسوب"
أدخل العالم أو العوالم بأصنافها المختلفة إلى البيوت، كطوفان يجرف من يستسلم له.
أجسام تعيش في مكان واحد ولكن كل صار له عالم عنكبوتي يعيش بداخله ويعيش معه، أهو واهم أم مخدوع؟ لا أحد يدري ولكن ماندريه أنه مستسلم له وشارد ولربما أكسبه الهم والغم والتفكير والقلق... وهي مرحلة متقدمة بلاشك تعقب الإدمان ...
يبدو أن الزوجة هنا لم تبتلعها دوامة النت ولم تلحقها بمسارها الهائل، فمازالت تبحث عن الطمأنينة والحياة الحميمية والعلاقات الإنسانية التي فقدت بدخول الحاسوب إلى بيتها، وبذلك صار بنظر الزوجة الطيبة البسيطة عدوها الذي لم تجد أمامها إلاه لتفرغ نقمتها على زوجها به، فهاهي تلقي به من النافذة منذ الصباح ، قداتها المرارة التي ذاقت إلى نثره أشلاءً وحطامًا من النافذة ، وهي تأمل أن يعود لها زوجها بعد أن تحطم هذا الجهاز الصامت والذي يحمل زوجها كبساط الريح إلى عوالم تبدأ بالبريد الإلكتروني والإطلاع على الرسائل اليومية ، ولكنها لاتتوقف وإنما تمتد لساعات وساعات وساعات بالتنقل بين المواقع التي بقيت بالنسبة لها سرًا
مجهولًا.
وليس بودنا أن تصل العلاقة الزوجية إلى هذا التأزم
لكنها صورة من الواقع الأليم.
كل التقدير والاحترام أستاذنا ابو غسان
للقصة الهادفة الواقعية جدًا والتي تفتح بابًا للحوار حول مشاكل النت ومخاطره للأبناء وللازواج ...







رد مع اقتباس


المفضلات