
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق حب الله والرسول
أُستاذنا الكبير ومُعلمنا الفاضل / السيف البتار (حفظه الله تعالى من كل سوء وحفظه الله تعالى من كل الشرور) .
إذا قمنا ولكم الأسبقية بـ ـ تفنيد قصة ذلك الرجل الحرباء الكاذب واليهودي الخبيث الماكر "شاؤول" أو بولس الرسول "رسول الشيطان" كما سمى نفسه ( رحلة دمشق ) ـ نجد الآتي :
أن بولس لما وجد أن الدين الذي أتى به السيد المسيح

سيقوض مكانة الكهنة ورؤسائهم في المعبد وبين شعب بني إسرائيل وسيقضي على المكاسب المادية التي كانت تنهال عليهم من كل صوب ، اتفق مع بعض الرجال على الخروج من القدس واللحاق بمن هربوا من تلامذة المسيح

وأتباعه والسير على هداهم ، فذهب إلى رئيس الكهنة لأخذ رسائل منه لملاحقة أتباع المسيح

حتى يضمن الخروج الآمن للرجال الذين معه ! ؛ وكان من بين هؤلاء الرجال كلاً من يوحنا ، ولوقا ، وبرنابا .
و أثناء مسيرته وبالقرب من دمشق هداه شيطانه إلى تأليف وفبركة هذه القصة وذلك بالاتفاق مع الرجال الذين كانوا معه ، فما كان من برنابا إلا الإفتراق عنه ـ يبدوا أن مصالحهما لم تتلاقى ـ وذلك لأنه في أول الأمر كان يصاحبه في تنقلاته ودعوته للمسيح

ـ وناصبه العداء في إنجيله الذي كتبه "إنجيل برنابا" ، أما يوحنا ولوقا فقد سارا على دربه ونفذا خطته الشيطانية بكل ما أراده منهم شاؤول "بولس الكذاب" في السير قدماُ في تدمير دين المسيح

ليتثنى لهم حصد المكاسب المادية والدنيوية
المفضلات