جميل ضيفنا طالما أنك تعلم أن كتابهم فاقد الأصل وهذا يكفينا في أننا لا نثق بكل ماورد فيه من تخاريف وسفالات كزنا لوط ببناته وزنا داود بزوجة جاره أوريا وتآمره على قتل زوجها وزنا حمنون بن داود باخته..
ويكفينا أن أمامناً القتيل شواهد وأدلة التحريف وقد أشرت لك إلى بعضها في ردي الأول.
فأمنا قتيل (أدلة التحريف) فهل نسأل الآن على من قتله؟ ومتى؟ ولماذا؟!
اضغط الموضوع التالي:
http://www.ebnmaryam.com/vb/t2379.html
واضغط الموضوع التالي للأخ إنج:
http://www.ebnmaryam.com/vb/t183923.html
وأيضاً:
http://www.ebnmaryam.com/vb/t178744.html
ونفس الأمر في كتاب العهد الجديد
(إن الله سبحانه وتعالى أنزل كتاباً مقدساً على عبده ورسوله عيسى بن مريم عليه السلام، وقد سمى الله هذا الكتاب الإنجيل كما قال تعالى في سورة المائدة في القرآن الكريم: { وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقاً لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون }.
في هاتين الآيتين دليل واضح على أن الله أنزل كتابه الإنجيل على عيسى بن مريم مصدقاً لما سبقه من التوراة، وأن عيسى عليه السلام جاء مصدقاً لما في التوراة وأنزل الله عليه الإنجيل كذلك مصدقاً لما جاء في التوراة، ثم والإنجيل نزل من الله هدى ونوراً وموعظة للمتقين، وقد أمر الله النصارى أن يحكموا بما أنزل الله فيه، ولا شك أنهم لو حكموا بما أُنزِل فيه لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، واتبعوه، وذلك أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد جاء بكتاب مصدق لما سبقه من التوراة، والإنجيل، فالكتب الثلاثة: التوراة، والإنجيل، والقرآن كلها من الله، وكل كتاب يصدق الكتاب الذي جاء قبله.
والقرآن -بحمد الله- قد تهيأ له من أسباب الحفظ ما لم يتهيأ للتوراة، والإنجيل، ثم هو الكتاب الخاتم، لذلك كان ما فيه مهيمناً على ما سبقه؛ فهو المرجع عند الخلاف، وهو الحكم الفصل لأنه كلمة الله الختامية إلى الناس كما قال تعالى: { وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم} الآية.
ولا شك أن الإنجيل والتوراة قد نالهما كثير من التحريف والتبديل بقصد من منافقي الديانتين، أو بغير قصد منهم).
فالمسيح عليه السلام مصدق لما ورد في التوراه غير المحرفة وأتاه الله الإنجيل, فالعهد القديم والجديد ليس هو التوراة والإنجيل المذكورين في القرآن العظيم.
اضغط الموضوع التالي:
ابطال شبهة النصارى باعتراف القرأن بالانجيل
شهادة الإنجيل على أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه








رد مع اقتباس


المفضلات