اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
اخي Eng ان تكرمت اعطيني اجابة من الناحيتين
أنت تؤمر يا باشا

من الناحية الإسلامية

تصديق نبى ما لكتاب جاء قبله ... هو تصديق لأصل هذا الكتاب الذى أنزله الله على الأنبياء السابقين لهذا النبى ..... عندما نقول ان المسيح مصدقا للتوراه ... معناه أنه مؤمن بالتوراه التى أنزلها الله على موسى ... مش مؤمن بالتوراه التى يمتكلها القوم ....!!! ..... عندما يقول الله عز وجل ان سيدنا محمد مصدقا للتوراه والإنجيل مش معناها أنه مؤمن بالعهد القديم والعهد الجديد ... لا طبعا معناها أنه مؤمن بسيدنا موسى وكتابه .. وسيدنا عيسى وكتابه .... اذا الايات الـ حضرتك مستشهد بيها تفيد ايمان الرسل بالكتب السابقة المنزلة من الله ... مش الكتب التى يمتكلها القوم وقت نزول هؤلاء الأنبياء


اما من الناحية المسيحية

فالأمر فى غاية البساطة ... بعيد عن النصوص الكتاب التى يمكن ان يلويها المفسرون .... يمكن بكل بساطة اثبات حدوث تحريف فى التوراه قبل نزول يسوع ... عن طريق النظر للنسخ الموجودة للتوراه أو العهد القديم بلغة القوم قبل نزول يسوع .... فعندما نزل يسوع كان هناك 3 نسخ للعهد القديم ... نسخة سامرية يؤمن بها اليهود السامريين تتكون من 5 أسفار فقط .... ونسخة عبرية ( التى يؤمن بها باقى اليهود والبروتستانت ) ... ونسخة يونانية يؤمن بها الأرثوذكس والكاثوليك حتى الان .... والمراجع المسيحية تقول ان يسوع كان يستخدم التوراه العبرية .....اذا استخدام يسوع للتوراه العبرية يقضى قطعا بتحريف التوراة السامرية ( عن طريق حذف الأسفار ) ... وتحريف التوراة اليونانية ( عن طريق أضافة أسفار غير موجودة فى الأصل العبرى ) ... وهو المطلوب أثباته ####