اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
هذا سوال رائع اخي فيما يخص العهد الجديد فهو بمثابة سيرة عن حياة عيسى عليه السلام يعني قد تخطا وقد تصح وهي كتبت بعده...
اما العهد القديم فكانت في زمانه فناخد على سبيل المثال نشيد الانشاد فقد وجدت في بحث للاستاذ السيف البتار بانه كتب في القرن 4 ق م ومازال الى حد الان في كتبهم...
أكرر هل العهد القديم هو نفسه التوراة المنزلة على موسى عليه السلام التي آمن بها المسيح؟!
والتحريف أصاب العهدين قديما في المخطوطات التي فقد أصلها أصلاً هل وضح الأمر؟ ولا نقصد المطبوع الحالي فليبقى كما يشاء حتى أن التغيير يتم الآن في الترجمات وفقاً للأهواء على سبيل المثال ترجمة روما للكتاب المسمى مقدس نسبت لرب النصارى أمره لنبيه حزقيال بدهن الخبز بخرء الإنسان وفي الطبعات الحديثة غير المترجم من الدهن إلى الطبخ على خرء الإنسان ليأكله المسيحي بالهنى!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
ثم اريد ان الفت انتباهك اخي اني استشهدت بسورة المائدة 46 وليس سورة الحديد حيث ان الله تعالى اخبرنا: "وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم
بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ
وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ''(46) (المائدة).
وكذا قوله تعالى:
وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) (آل عمران)

فالسوال الذي يطرح نفسه امامي هو كيف يصدق عيسى عليه السلام بالتوراة ويتعمل بها وهي محرفة
معذرة ضيفنا فالأمر لن يختلف في المعنى بين الآيات المشار إليها
ثم من أدراك أنه لم ينكر تحريفهم لها؟!
فلتأتي لي أولاً بأصل الكتاب المسمى مقدس المفقود لنعرف هل صدقها على ما هي عليه الآن أم أنكرها؟
وبما أنك تستشهد بالقرآن فقد بشر المسيح برسول يأتي من بعده اسمه أحمد أين ذلك في الكتاب الذي صدقه عيسى عليه السلام؟