أكرر هل العهد القديم هو نفسه التوراة المنزلة على موسى عليه السلام التي آمن بها المسيح؟!
والتحريف أصاب العهدين قديما في المخطوطات التي فقد أصلها أصلاً هل وضح الأمر؟ ولا نقصد المطبوع الحالي فليبقى كما يشاء حتى أن التغيير يتم الآن في الترجمات وفقاً للأهواء على سبيل المثال ترجمة روما للكتاب المسمى مقدس نسبت لرب النصارى أمره لنبيه حزقيال بدهن الخبز بخرء الإنسان وفي الطبعات الحديثة غير المترجم من الدهن إلى الطبخ على خرء الإنسان ليأكله المسيحي بالهنى!
معذرة ضيفنا فالأمر لن يختلف في المعنى بين الآيات المشار إليها
ثم من أدراك أنه لم ينكر تحريفهم لها؟!
فلتأتي لي أولاً بأصل الكتاب المسمى مقدس المفقود لنعرف هل صدقها على ما هي عليه الآن أم أنكرها؟
وبما أنك تستشهد بالقرآن فقد بشر المسيح برسول يأتي من بعده اسمه أحمد أين ذلك في الكتاب الذي صدقه عيسى عليه السلام؟








رد مع اقتباس


المفضلات