نكمل على بركة الله سبحانه و تعالى
أي شخص مسلم او غير مسلم قراء عن الإسلام يقراء هذه المشاركة ستنتابه نوبه هستيرية من الضحك قد تنتهي بحالة إغماء من جهل النصراني ملقى الشبهة
ولكي أسهل الموضوع على الإخوة
سأعيدها مرة أخرى مع بعض التعديل
ذلك النصراني ينقل كالأعمى فعلاً
و لا يعرف ما ينقل فأتى إلينا بجهل و ليس شبهة
و الله أنا مشفق عليه من الجهل الذي يعيش فيه
كتاب اللآلئ للسيوطى
أسمه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة تأليف الإمام السيوطي
الكتاب متخصص في الأحاديث الموضوعة
يأتي إلينا هذا النصراني بحديث موضوع
موجود في كتب الأحاديث الموضوعة
و ما يدعوا إلى السخرية أنه ينقل لنا ذلك مع الحديث
( بس نقول إيه )
هذا هو المستوى العلمي للنصارى
و الله هذا العضو يدعونا إلى السخرية منه
فضحة الله
ينقل إلينا ما يعتقد أنه شبهة و ينقل معها ما يقول أنه حديث موضوع في نفس المشاركة
و أنقل إليكم قول العلماء في هذا الحديث
أنقل لكم من شرح نخبة الفكر لفضيلة الشيخ سعد بن عبد الله الحميد
تحت باب الطعن في الراوي
أما القرائن التي في المروي -وهو القسم الثاني- فهي أيضا قرائن كثيرة، لكن من أبرزها: أولا: -يعني كما ذكر الحافظ ابن حجر، لكنه ما مثل على ذلك نمثل نحن له - مخالفة الحديث. على كل حال من هذه القرائن التي في المروي: مخالفة الحديث لنص القرآن.
ذكرها؟ طيب على كل حال، أنا أذكر ما ذكره لكم على وجه السرعة.
أول قرينة: مخالفة المروي لنص القرآن، ومن أمثلة ذلك: أن هناك حديثا -وضعه من وضعه- على أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة. كم؟ سبعة آلاف سنة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث في الألف الأخير، يقول ابن القيم -رحمه الله- في المنار المنير مستدلا على وضع هذا الحديث، يقول: فهذا الحديث كذب على النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه يقول: ما دام أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث في الألف الأخيرة، فمعنى ذلك أنه لم يبق على قيام الساعة -إلا كم؟ ابن القيم توفي سنة سبعمائة وإحدى وخمسين للهجرة- فيقول: لم يبق على قيام الساعة سوى مائتين وخمسين سنة، لا مائتين وخمسين سنة، يعني هو يمكن تحدث في السنة التي قبل التي توفي فيها، فيقول لم يبق على قيام الساعة وانقضاء الدنيا سوى مائتين وخمسين سنة.
يقول: وهذا كذب مخالف لكتاب الله -جل وعلا- وهو القائل سبحانه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾(2) فهذا فيه المخالفة لماذا؟ لنص القرآن، ومع ذلك ففيه مخالفة لأي شيء الآن؟ للواقع، مضت الألف سنة، ومضى أربعمائة سنة بعدها وزيادة، والساعة لم تقم، فدل هذا على أن هذا الحديث فعلا مكذوب وموضوع على النبي صلى الله عليه وسلم.
المصدر
http://taimiah.org/index.aspx?functi...=951&node=4476
و لا يوجد أي رد بعد ذلك
و في الختام السلام
أحيكم بتحية الإسلام السلام
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته










رد مع اقتباس


المفضلات