.
ويتحفنا "أندروس" بعبقريته حين قرأ ما جاء بسورة الأحزاب ((الأَحْزَاب آية رقم : 6 (النَّبِيُّ أَوْلى بِالمؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) ...)) ثم قرأ أن ابن مسعود كان يكتب في مصحفه ((النَّبِيُّ أَوْلى بِالمؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وهو أب لهم )) فأعتبر ذلك تحريف .
فقد قلنا مراراً وتكراراً أن القاعدة تقول : ليس كل مصحف قرآناً ، فابن مسعود وغيره من الصحابة كانت لديهم مصاحف تدون بداخله سورة قرآنية بتفسيراتها وبعض الأحاديث النبوية ، فقد رأى كل صحابي أن أمتلاكه لهذا المصحف يجعله يدون كل ما جاء عن رسول الله وتفسيرات للقرآن .
فلو كتب ابن مسعود في مصحفه (وهو أب لهم) فهذا ليس بكذب ففداك أبي وأمي يا رسول الله فهو أبانا وإمامنا وشفيعنا وقدوتنا وحبيبنا ورسول رب العالمين ولو كره من كفر من أهل الكتاب ... ولو كنت تعتبر ان ذلك دليل على تعدد المصاحف فهذا ليس بخطأ لأنك أصبت لأن المصاحف عديدة ومتنوعة لأن تعريف المصاحف هو ما كُتب بين الدفتين ولكن القرآن واحد وهو المأخوذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وجُمع في عهد أبو بكر الصديق رضى الله عنه .
يتبع:-
.






رد مع اقتباس


المفضلات