الأخ الكريم أبو طارق

أشكرك على نقدك البنّاء
وأرى أنه لا بأس ياستخدام هذا الاسلوب النقدي لعقيدتهم...
لأنها إن تعمقت فيها تراها حقاً مضحكة...
هدفها الوحيد اقناع معتنقيها بالنجاة من بحيرة الكبريت والنار بمجرد الايمان بلاهوت المسيح والصلب والكفارة.

ولكم الشكر