الموضـــــــوع الســــادس : الســــــيد المسيـــــح جـــنينــاً ورضـيعـــاً
 |
|
 |
|
مــاورد عن الموضوع فى القرآن الكريم
vأرسل الله الملاك جبريل – في صورة إنسان تام الخلق – وبشّرها أنها ستلد غلاماً زكياً فأجابته كيف يكون ذلك ولم يمسسها بشر فأجابها أنها قدرة الله عز وجل
§ { فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا } مريم 17 .
§ { قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا } مريم 19 .
§ { قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا } مريم 20-21 .
vيؤمن أتباع القران الكريم أن السيدة مريم والدة السيدة المسيح هي سيدة نساء العالمين وهم يعظمونها ويوقرونها { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ } آل عمران 42 .
vكما أنها المرأة الوحيدة التي ذكرت باسمها في القرآن الكريم وخصصت باسمها سورة – سورة مريم – يتعبد أتباع القران الكريم بتلاوتها .
v" والكلمة من الله " عند أتباع القران الكريم الواردة في قوله تعالى : { إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ... } آل عمران 145 , هي أن الله يبشرك بولد يكون وجوده بكلمة من الله - أي يقول له "كن" فيكون - اسمه المسيح عيسى بن مريم وليس ابن الله { مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ } مريم 35 .
يؤمن أتباع القرآن الكريم بأن السيد المسيح قد تكلم في المهدبقدرة الله وهي معجزة خارقة لناموس البشر وذلك لتبرئة أمه من حملها بغير رجل كما لخص وأوجز في كلماته تلك جوهر نقاط التباين بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم فقال : { قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِآتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا } مريم 30 , وعليه فالسيد المسيح هو عبد لله ورسوله – وبالتالي فليس هو الله أو ابنه أو كلمته أو خلافة ولدية بالطبع إنجيل المسيح موحى به من الله للسيد المسيح مباشره ( دون وسطاء أو كتبه ) يبلغه لقومه و لا علاقة له بخطيئة آدم أو توريثها لكافة البشر حتى قيام الساعة ....أو أنه كفارة عن البشر ..... أو ما شابه ذلك على الإطلاق.
|
|
 |
|
 |
المفضلات