الموضوع الخامس : قصة آدم وزوجه فى الجنة وأكلهما من الشجرة وما ترتب علي ذلك من معصية وخطيئة
مــاورد عن الموضوع فى الكتاب المقدس
" وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ " التكوين 2/16-17
v ملاحظات :
1) تم النص صراحة على نوعية الشجرة الممنوعة وهي شجرة معرفة الخير من الشر .
2) تم النص صراحة على أن عقاب المعصية والأكل من الشجرة هي الموت .
3) لم يحذر الله آدم ممن يمكن أن يغويه ويدفعه للأكل من الشجرة.
ورد في سفر التكوين 3/1-7 :
1- وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟ .
2- فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ،
3- وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا
4- فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: لَنْ تَمُوتَا!
5- بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ.
6- فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ.
7- فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.
v ملاحظه :
المرأة هي التي أغوت آدم فأكل من الشجرة كما ورد في العدد (6) أعلاه وأيضاً في رسالة بولس لتيموثاوس الأولى 2/14 " وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي "
v ترتب على هذه القصة إيمان أتباع الشطر الثاني من الكتاب المقدس – العهد الجديد - بما يأتي :
· عصى آدم وصية الإله ومن ثم فسدت طبيعته الصافية المخلوق عليها وتوارث كل البشر من أبنائه هذه الطبيعة الفاسدة المترتبة على خطيئة أبوهم آدم - المسماه بالخطيئة الأصلية – ولذلك يؤمنون بأن كل مولود لآدم يولد بهذه الطبيعة الفاسدة .
· كما يؤمنون بأنه لابد وأن يكون هناك حلاً يتوافق مع عدل الله ورحمته ليعود الإنسان على طبيعته الأولى – قبل الفساد – وهذا الحل هو وجود فداء للبشرية – بصلب المسيح وكما سيرد لاحقاً – " لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ. " رسالة بولس الأولى لتيموثاوس 15/22 .
· وأخرج الرب الإله الإنسان من الجنة كما ورد في سفر التكوين
3/22-23
22- وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ( بعد أكله من شجرة معرفة الخير من الشر ) وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ ( مرة أخرى ) وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا ( التي كانت في الجنة أيضا ) وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ(و لذلك .....) .
23- فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.
خلاصة الموضوع الخامس قصة آدم وخطيئته فى الجنة :
1. عصى آدم الله وأكل من شجرة معرفة الخير من الشر في الجنة والتي نهاه الله عن الأكل منها و ذلك بعد إغواء حواء له على الأكل
2. ترتب على ذلك ارتكاب آدم لخطيئة أفسدت طبيعته الصافية و من ثم ورّث هذه الطبيعة الفاسدة المستجدة لذريته حتى قيام الساعة .......ولكن هناك سؤالا يطرح نفسه هنا وهو أن طبيعة آدم بعد الأكل لم تفسد بل بالعكس ارتقت لأنه صار مثل الله عارفا الخير من الشر.. ؟؟؟؟ كما ورد في التكوين 3-22
" وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ"
3. بل وهناك سؤالا آخر وهو أن طبيعة آدم قبل الأكل هي نفسها بعد الأكل (أي لم تفسد) ففي الحالتين كانت طبيعته واحدة مخيرة وتعرف الخير من الشر (أي قابلة للمعصية) لأنها لو كانت طبيعته قبل الأكل مسيرة علي الخير فقط لكانت طبيعته ملائكية ولما عصي ادم ربه وأكل وأرتكب شرا وخطيئـــــــة.
4. حيث نص الكتاب المقدس على نوعية الشجرة الممنوعة من الأكل (و هي شجرة معرفة الخير من الشر) ولذلك فان هناك سؤالا يطرح نفسه و هو أن من البديهي أن آدم قبل أكله من شجرة معرفة الخير من الشر لم يكن يعرف الخير من الشر
( اى فاقد للتمييز ) و لذلك فلا شر ولا خطيئة ارتكبها إذا ما خالف أمر الله و أكل من هذه الشجرة .........
5. اخرج الله آدم وحواء من الجنة إلى الأرض ليعملوا فيها.
6. حتى يغفر الله لآدم خطيئته المذكورة فان الحل يتطلب وجود كفاره و فداء عن البشرية (التي ورثت هذه الخطيئة ) عن طريق صلب " الله الظاهر في الجسد" اى السيد المسيح و ذلك حتى يغفر الله تلك الخطيئة لمن ورثوها و كما سيرد لاحقا .
7. ولكن هناك أيضا من يسأل ما الفرق بين أن يعصى أبانا آدم ربه وأن نعصى نحن الله لماذا خطيئة آدم غير محدودة وتورث لذريته بل وتحتاج إلى كفارة غير محدودة وهى صلب " الله الظاهر في جسد السيد المسيح " كما يؤمن بذلك أتباع العهد الجديد ... ولا تحتاج خطايانا نحن البشر من قتل وتشريد واغتصاب وهتك للأعراض.... وليس " أكل ثمرة من شجرة " إلى كفارة أيضا غير محدودة ...ولماذا أيضا لا تورث خطايا أبناء آدم لذريتهم كما ورثّ لنا آدم خطيئته.؟؟؟؟......إن مبدأ توريث الخطيئة هو مبدأ مرفوض عقليا ومرفوض أيضا في الشطر الأول من الكتاب المقدس وكما ورد في سفر الملوك الثاني 14 / 6 " حَسَبَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى، حَيْثُ أَمَرَ الرَّبُّ قَائِلاً: «لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ مِنْ أَجْلِ الْبَنِينَ، وَالْبَنُونَ لاَ يُقْتَلُونَ مِنْ أَجْلِ الآبَاءِ. إِنَّمَا كُلُّ إِنْسَانٍ يُقْتَلُ بِخَطِيَّتِهِ». "..................؟؟؟؟
8. وهناك أيضا من يسأل .. وما العيب وما الضرر من الأكل من شجرة سيستفاد من الأكل منها بل وسيصبح من يأكل منها ممتلكا لقدرة التمييز بين الخير والشر وهذه القدرة لازمة بالطبع لحياة ومنهج البشر على الأرض ليواكبوا الأسلوب الذي حدده الله لهم في سعيهم على الأرض التي خلقها الله لهم ليعيشوا فيها .
9. بل وهناك من يسأل لقد عاقب الله آدم وحواء بل ......وعاقب الحية أيضا ......
· أما آدم فكتب عليه " «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعودُ»." سفر التكوين 3/17-19
·وأما حواء فكتب عليها " وَقَالَ( الله) لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ»." سفر التكوين 3/16
·وحتى الحية كتب عليها " فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ». " سفر التكوين 3/14-
إذن ..... فجميع من اشترك في واقعة الأكل والمعصية والخطيئة قد نال عقابه على النحو المذكور ...هذا فضلا على العقاب الأكبر وهو الخروج من الجنة الذي لا يعادله اى عقاب آخر ..... فما هي الحاجة بعد ذلك إلى كفارة و إلى صلب " الله ( سبحانه وتعالى )... خالق السماوات والأرض ... الظاهر فى الجسد " أو توريث لخطيئة أو ما شابه ذلك ........؟؟
مــاورد عن الموضوع فى القرآن الكريم
{ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا
رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ } البقرة 35 .
{ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا ( اى الشيطان )عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى } طه 117
v ملاحظات :
1) لم ينص القرآن الكريم على نوعية الشجرة الممنوعة .
2) تم النص على أنه في حالة المعصية والأكل من الشجرة سيكون آدم وزوجه من الظالمين وأنهما سيخرجان من الجنة وأيضا بالشقاء لآدم.
3) حذر الله آدم)وقبل الأكلمن الشجرة) من الشيطان وغوايته .
{ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ } الأعراف 20
{ فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ... } الأعراف 22
v ملاحظه :
§ الشيطان – الذي سبق وأن حذرهم الله منه – هو الذي وسوس لكلٍ من آدم وزوجه على حد سواء وان حواء لم تغوي آدم
v يؤمن أتباع القرآن الكريم بالآتي :
1-عصى آدم وصية الله ثم تلقى آدم من ربه كلمات يدعو الله بها لمغفرة هذه المعصية { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة 37
2- ودعا آدم وزوجه الله بهذه الكلمات { قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا
أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } الأعراف 23.
3-وقبل الله هذا الدعاء وغفر لهم وانتهى الأمر ببساطة { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } الزمر53
4-وجعل الله واقعة معصية آدم وزوجه واكلهما من الشجرة والتي ترتب عليها خروجهما من الجنة ونزولهما إلى الأرض لتعميرها عبرة أيضا لذريتهما في فتنة الشيطان { يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ } الأعراف 27.
5- ولا يؤمن أتباع القران الكريم بتوارث الخطيئة :
§{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ } المدثر 38
§ { ... وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ... } الزمر 7 .
6-ولا يؤمنون أيضاً بفداء أحد عن أحد { وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى } النجم 39-42
وهبط آدم إلى الأرض لتعميرها كما كان مقدراً له من قبل المعصية { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً... } البقرة 30 , على أن يكون هذا التعمير وفق منهج الله { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } طه 123-124 .
خلاصة الموضوع الخامس قصة آدم و زوجه في الجنة :
1. عصى آدم وزوجه وصيه الله وأكلا من الشجرة المنهي عنها (بعد وسوسه الشيطان لهما) و طلبا من الله المغفرة وقبل الله الغفور الرحيم توبتهما و انتهى الأمر ببساطه .
2. لا يؤمن أتباع القران الكريم بمبدأ توارث خطيئة أحد عن أحد ولا بفداء أحد عن أحد .
3- هبط آدم وزوجه إلى الأرض ليعمروها وذريتهم من بعدهم طبقا لمنهج الله ( مع تجنب إغواء الشيطان لهم كما أغوى أبويهم في الجنة ) آخذين في الاعتبار العبرة من واقعة معصية آدم و زوجه في الجنة وبالتالي خروجهما منها كدرس مستفاد و ذلك حتى يعود الصالحين من البشر مرة أخرى للجنة يوم القيامة .......... وهكذا الأمر ببساطة......ببساطة ........ببساطة.















رد مع اقتباس


المفضلات