اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرشد إلى العقلانية
بالنسبة لمسألة صيام داوود وقيامه، أحيانا كنت أذكر اقتباسات توجد في كل من التوراة العهد القديم والهاجاديات، عندها كنت أتحى الدقة وأذكر ذلك للاستناس، لا مانع مثلا انه مقتبس من المزامير مباشرة، وليس من الهجادة، عندها يظل الاقتباس اقتباسا، لكن خارج مجال الهاجادة، لكن الأولى أنه من الهاجادة لأنها هي التي تذكر مدة نوم معينة له، يبدو أن نبي الإسلام خفف من قسوتها فجعلها نوم نصف الليل، بدل التعليم الربيني القاسي بنومة ستين نفسا لأن تقوى زائدة كهذه ستؤذي القائمين بها صحياً
مسألة قيام داود عليه السلام و صيامه هى حقيقة تم تسجيلها فى المزامير دون تحديد فترة معينة للصيام و القيام
و غالى فيها اليهود فقالوا أن داود عليه السلام كان ينام مقدار ستين نفس
فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرنا بما ليس فى الكتاب المقدس و لا الهاجادة
و هو أن داود عليه السلام كان ينام نصف الليل و يقوم ثلثه و ينام سدسه
و كان يصوم عليه السلام يوما و يفطر يوما
فالاشارة لقيام داود عليه السلام و صيامه موجودة فى الكتاب المقدس دون تحديد الفترات
و لو لم تكن موجودة لخرج علينا معترض مثلك يقول أن قيام داود عليه السلام و صيامه هو - أستغفر الله العظيم - من تأليف النبي صلى الله عليه و سلم بدليل أن اليهود لم يسمعوا عنه
أما الهاجادة فما فيها خرافة واضحة صححها الإسلام
فأين الاقتباس بالله عليك ؟
طبعا لا وجود للاقتباس إلا فى عقل شخص يسعى لإثبات اقتباس القرآن الكريم من اليهود فيأتى بالأعاجيب و بما يخالف المنطق ليبرهن على أفكاره فحسب
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات