أيتها العضوة المحترمة واضح ان حضرتك لم تقرئي كلامي جيدا أو انكي تتجاهليه بطريق غريبة لأنني قلت بالحرف :- ثالثاً :- لو كانت هذه الزوجة بلا أهل (مقطوعة من شجرة) فلها الحق في اختيار أي شخص حتى ولو (جار لها) أو (زوج صديقتها) والأفضل بأن يكون (إمام مسجد أزهري أو فقيه في الدين) لكي يكشف للزوج التشريعات الإسلامية ويذكر لهما كيف الله عز وجل تعهد باعتبار حقوق المرأة هي حد من حدوده وأنا الزواج ميثاق غليط أقوى وأشد من ميثاق الإيمان
حضرتك تجاهلتي كلامي جملة وتفصيلا وقلتي بالحرف :- لو كانت هذه الزوجه مثلا تعيش في الغربه من اين ستاتي بالحكمين
إذن طبقا لما ذكرته لجنابك يحق لهذه السيدة بأن تستعين برجل شيخ فاضل عالم بأمور الدين وله مركزه العلمي والإجتماعي وتجعله شاهد لها كبديل (شاهد من أهلها) .. لكن كلامك يعني بأنها زوجة تعيش في كوكب اخر معزول عن الإسلام والمسلمين .
الأدهى من ذلك ان حضرتك الآن تذكري لنا بأن هذه السيدة تعيش في إحدى الدول العربية والإسلامية يعني ما اكثر علماء الدين الذين خلقوا لخدمة الإسلام والمسلمين .
فلو صديقتك عجزت في الوصول إليهم أو رفضت اللجوء إلى هؤلاء العلماء للفصل بينها وبين زوجها فإذن العيب فيها .
وايضا قد تكون هذه السيدة صادقة وقد تكون غير صادقة .. ومن الممكن أن تُفبركي لنا قصة لمجرد الإستفسار على ما يدور في خاطرك أو من الممكن أن تكون قصة حقيقية ، وقد يكون الزوج ظالم وقد تكون الزوجة هي الظالمة .. فنحن نعيش في عالم البشر .
لكن دعيني أسأل سؤال :- هل الزوجة أكتشفت بأنها مظلومة مع زوجها بعد أن عاشت وانجبت منه أولاد ؟ أين كانت كل هذه الأعوام ؟ ولماذا لم تحدد الإنجاب طالما أن زوجها لا يُطاق المعيشة معه ؟
في حاجات تحتاج شوية عقل ندرس ونحلل لنكشف إن كان صاحب المشكلة صادق أم لا .
العجيب أن مسيحيتك ليس بها حل لهذه المشكلة .. ففي المسيحية الزواج مثل البطيخة يعني أنتي وحظك ... لكن الحل الوحيد في المسيحية (علة الزنا) وهو أن الزوجة تزني لتنال الطلاق والحرية من زوجها الظالم أو يبقى الحال على ما هو عليه حتى لو أكتشفت الزوجة بعد فترة أن زوجها شاذ جنسيا .
فأيهما الأفضل للزوجة : حلول مشاكل الزواج في الإسلام التي نصها الله وجعلها حد من حدوده أم حل الزنى الموجود في المسيحية ؟
الصدق مع النفس أقصر الحلول للوصول إلى الحق .
تحياتي
.







رد مع اقتباس


المفضلات