لا مشكلة على الإطلاق
أولا بمراجعة الرابط التالى
http://halakhah.com/pdf/moed/Pesachim.pdf
يتبين أن فصحيم 56 أ هو من الجمارا و ليس المشناه
من أراد معرفة الفرق بينهما فليراجع
http://halakhah.com/pdf/moed/Pesachim.pdf
لنرى الآن ما تقوله الويكبيديا عن الجمارا
The question as to when the Gemara was finally put into its present form is not settled among modern scholars. Some of the text did not reach its final form until around 700. Traditionally, the rabbis who edited the Talmud after the end of the Amoraic period are called the Saboraim or Rabanan Saborai. Modern scholars also use the term Stammaim (from the Hebrew Stam, meaning "closed", "vague" or "unattributed") for the authors of unattributed statements in the Gemara.
http://en.wikipedia.org/wiki/Talmud
فكيف نجزم أن النص كتب قبل الإسلام و لم يكتب بعد الإسلام و ينسب للرابى سيمون زورا ؟
و لكن لنفترض أن النص مكتوب من قبل الإسلام ... فما المشكلة ؟
أولا :
النص منسوب - بغض النظر عن صحة نسبته - إلى الرابي سيمون بن لاكش
http://www.jewishencyclopedia.com/ar...imeon-b-lakish
و كما يتضح من الموسوعة اليهودية :
SIMEON B. LAḲISH (called also Resh Laḳish):
Table of Contents
His Teachers.
Relations with R. Johanan.
His Independence of Judgment.
His Haggadot.
Examples of His Exegesis.
His Teachers.One of the two most prominent Palestinian amoraim of the second generation (the other being his brother-in-law and halakic opponent R. Johanan); born c. 200; died c. 275. Nothing is known of his ancestry except his father's name. According to Grätz ("Gesch." v. 240), his birthplace was Bostra, east of the Jordan; yet even from early youth he appears to have lived in Sepphoris, where he studied with R. Johanan. Like the latter, he ascribed his knowledge of the Torah to his good fortune in having been privileged to see the patriarch Judah ha-Nasi (Yer. Ber. 63a). According to Halevy ("Dorot ha-Rishonim"), he was a pupil of R. Judah Nesiah (grandson of Rabbi), in whose name he transmits many sayings. Bacher supposes that he was a pupil of Bar Ḳappara, since he often hands down sayings in his name ("Ag. Pal. Amor." i. 340). He appears also to have attended the seminary of R. Hoshaiah, whom he cites (Ḳid. 80a; Me'i. 7b; Bek. 13a), questions (Yeb. 57a), and calls the "father of the Mishnah"
و يتضح مما سبق أن الرابي سيمون تعلم على أيدى بعض رجال الدين اليهود السابقين له
و بالتالى فهو عندما يقول أن يعقوب عليه السلام أوصى أبناءه بالتوحيد فهو بطبيعة الحال لا يخترع و لكن ينقل كلام من سبقه و من سبقه ينقل كلام من سبقه فى سلسلة تنتهى إلى الأنبياء
ثانيا : أنه من الصعب التسليم باطلاع النبي صلى الله عليه و سلم على التلمود و نقله منه
للأسباب التالية :
1- التلمود كان الاطلاع عليه مقصورا على علماء اليهود حتى القرن السادس عشر
جاء فى مقدمة كتاب - التلمود اصلة وتسلسلة وادابة


2- يهود الجزيرة العربية لم يخضعوا للتلمود و ربما لم يعرفوه
فإن كان هناك شك فى معرفة يهود الجزيرة بالتلمود فكيف يمكن الجزم بإمكانية نقل النبي صلى الله عليه و سلم من التلمود ؟
ومما يدل على ذلك ما ذكره إسرائيل ولفنسون في (تاريخ اليهود في بلاد العرب) صفحة 13
وهو نفس ما ذكره الدكتور جواد علي في في (المفصل في تاريخ العرب):
لأنهم لم يحافظوا على الشرائع الموسوية ولم يخضعوا لأحكام التلمود. ولهذا لم يرد عن يهود جزيرة العرب شيء في أخبار المؤلفين العبرانيين.
ويذكر أيضا الدكتور عبد الوهاب المسيري في موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية:
ولا يرد ذكر يهود الجزيرة العربية في المراجع اليهودية أو غير اليهودية قبل بعث الرسول (صلى الله عليه وسلم) نظرا لانقطاع علاقتهم ببقية يهود العالم. وكانت علاقتهم بيهود فلسطين، الذين كانوا يتحدثون الآرامية، علاقة تجارية لا تختلف عن علاقة القبائل العربية الأخرى بهم.بل إن هناك من القرائن ما يدل على أن يهود دمشق وحلب لم يكونوا (في القرن الثامن الميلادي) يعتبرون يهود الجزيرة العربية يهودا على الإطلاق نظرا لأنهم لم يكونوا يعرفون التلمود وإن عرفوه لم يخضعوا لقوانينه. ويبدو أن يهوديتهم كانت تتلخص في الإيمان بعقيدة التوحيد والعهد القديم. وكان حاخاماتهم يقرأون العهد القديم بالعبرية ثم يشرحونه بالعربية لمستمعيهم. وكان اليهود يعرفون بعض كتب المدراش. ويقال إن اليهودية التي اعتنقها عرب الجزيرة كانت أشبه بحزب قبلي أكثر من كونها دينا له أصول وأبعاد كدين يهود فلسطين، إذ كان مجرد اعتناق أحد رؤساء القبائل أو البطون أو الأفخاذ للديانة اليهودية يؤدي تلقائيا إلى تهود أتباعه. ومع هذا، لا يمكن استبعاد وجود طبقة حلولية قوية في عقائد يهود الجزيرة العربية. ويعود هذا ولا شك للوثنية العربية المحيطة بهم. وتظهر الحلولية وبقوة في فكر عبد الله بن سبأ (أو السبئية إن أخذنا بالرأي الذي يذهب إلى أنه شخصية غير تاريخية).
http://islamport.com/d/1/aqd/1/321/1...CE%ED%E4%C7%E5
المفضلات