اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرشد إلى العقلانية
تعليقا على الدرود بموضوع يعقوب
وجود مقولة متعصبة لمتطرفي اليهود في العراق وفلسطين والشام بحق يهود الجزيرة العربية لكونهم كانوا أكثر تعايشا واندماجا مع قدماء وثنيي العرب، لن يعني أنهم ليسوا يهودا أو غير ملتزمين بها عارفين بها، عدم الالتزام الديني أو التعولم وسط عالم وثني عربي قديم ليس معناه جهل الأحبار، بل فقط وجود نقص في دورهم نسبيا
نعم السيد فلان حسب مرجعك يقول أنهم ربما غير توحيديين أو أو لكن ثق نحن وأنت أدرى منهم بهذا وأنه كم باطل، لأننا أهل اللغة العربية وقد درسنا كتب السير النبوية المحمدية ونعلم أن لهم أحبار، وقد ورد ذكر الأحبار العرب في كلمة (ربيون) في القرآن
نعيد ما قلناه الآن مرة أخرى
اقتباس
فإن كان هناك شك فى معرفة يهود الجزيرة بالتلمود فكيف يمكن الجزم بإمكانية نقل النبي صلى الله عليه و سلم من التلمود ؟
ومما يدل على ذلك ما ذكره إسرائيل ولفنسون في (تاريخ اليهود في بلاد العرب) صفحة 13
وهو نفس ما ذكره الدكتور جواد علي في
في (المفصل في تاريخ العرب):
لأنهم لم يحافظوا على الشرائع الموسوية ولم يخضعوا لأحكام التلمود. ولهذا لم يرد عن يهود جزيرة العرب شيء في أخبار المؤلفين العبرانيين.
ويذكر أيضا الدكتور عبد الوهاب المسيري في موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية:
ولا يرد ذكر يهود الجزيرة العربية في المراجع اليهودية أو غير اليهودية قبل بعث الرسول (صلى الله عليه وسلم) نظرا لانقطاع علاقتهم ببقية يهود العالم. وكانت علاقتهم بيهود فلسطين، الذين كانوا يتحدثون الآرامية، علاقة تجارية لا تختلف عن علاقة القبائل العربية الأخرى بهم.بل إن هناك من القرائن ما يدل على أن يهود دمشق وحلب لم يكونوا (في القرن الثامن الميلادي) يعتبرون يهود الجزيرة العربية يهودا على الإطلاق نظرا لأنهم لم يكونوا يعرفون التلمود وإن عرفوه لم يخضعوا لقوانينه. ويبدو أن يهوديتهم كانت تتلخص في الإيمان بعقيدة التوحيد والعهد القديم. وكان حاخاماتهم يقرأون العهد القديم بالعبرية ثم يشرحونه بالعربية لمستمعيهم. وكان اليهود يعرفون بعض كتب المدراش. ويقال إن اليهودية التي اعتنقها عرب الجزيرة كانت أشبه بحزب قبلي أكثر من كونها دينا له أصول وأبعاد كدين يهود فلسطين، إذ كان مجرد اعتناق أحد رؤساء القبائل أو البطون أو الأفخاذ للديانة اليهودية يؤدي تلقائيا إلى تهود أتباعه. ومع هذا، لا يمكن استبعاد وجود طبقة حلولية قوية في عقائد يهود الجزيرة العربية. ويعود هذا ولا شك للوثنية العربية المحيطة بهم. وتظهر الحلولية وبقوة في فكر عبد الله بن سبأ (أو السبئية إن أخذنا بالرأي الذي يذهب إلى أنه شخصية غير تاريخية).
و من الغريب حقا ما تحاول أن تقوله من أن اليهود العرب ما دام لهم أحبار و ربيون فهم يعرفون التلمود !!!
فعلا كلام لا توجد له أى أسس علمية
نعم كان لهم ربيون و أحبار - لكنهم بعامتهم و رجال الدين منهم - لم يخضعوا للتلمود و لم يؤمنوا به
أى أنهم لم يتداولوا ما فيه من القصص على أنها قصص حقيقية فينقلها النبي صلى الله عليه و سلم منهم و لم يخضعوا لما فيه من الأحكام
اليهود العرب لم يعرفوا التلمود و إن عرفوه لم يخضعوا له
أى أنهم لم ينظروا للتلمود باعتباره وحيا مقدسا كما يفعل اليهود و بطبيعة الحال لم يؤمنوا بما فيه من القصص على أنها قصص حقيقية حتى ينقلها النبي صلى الله عليه و سلم منهم
أما إن كنت أنت تجلس هنا و ترفض آراء الباحثين بدون أى دليل أو برهان رجما بالغيب لمجرد أن نتائجهم تصطدم بنظرياتك الواهية عن اقتباس القرآن الكريم من التلمود فبإمكانك أن ترى ما تشاؤه و لكن آراءك لن ترقى لتكون نظرية مثلا أو بحثا علميا موضوعيا
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات