الزميل مرشد إلى الإلحاد
قبل الرد التفصيلي على ما جئت به
أرى أن لديك مشكلة فى فهم ما أقوله
و سأوضح لك الأمر للمرة المئة
أولا :
كثير من القصص التى تزعمون اقتباسها من التلمود و الهاجادة نجدها فى مصادر يهودية مكتوبة بعد ظهور الإسلام أو مصادر يهودية تاريخ كتابتها غير معروف بالتحديد أو مصادر يهودية كتبت قبل الإسلام و لكن استمر التعديل فيها إلى ما بعد ظهور الإسلام
ثانيا :
حتى القصص التى تزعمون اقتباسها من التلمود و موجودة فى المصادر اليهودية قبل ظهور الإسلام
فلا يضرنا وجودها فى المصادر اليهودية قبل الإسلام لأننا نرى أن بقايا علم الأنبياء موجودة فى التراث اليهودى
و كما قلنا سابقا
اليهود يؤمنون بالتلمود
النصارى لا ينكرون ما فى التلمود
و نحن كمسلمين موقفنا واضح :
ما وافق فى التراث اليهودى ديننا فهو حق و ما عارضه فهو باطل و ما لم يوافقه و لم يعارضه فلا نثبته و لا ننكره
و أحب أن أقيم عليك الحجة بالحوار الدائر بيننا سابقا :
فى أى وقت تظن أنك أتيت بما يهدم الإسلام عندما استطعت أن تثبت أن قصة ما فى القرآن موجودة من قبل فى التراث اليهودى سيكون الرد عليك بالحوار السابق الموجود فى الاقتباساقتباسكان سؤالى :
و بدأت ردك ب :اقتباسما الدليل على أن كل ما فى التلمود هو خرافات بحيث أن كل ما جاء فى القرآن موافقا للتلمود فهو كما تزعمون مجرد اقتباس من خرافات اليهود؟
و ما الدليل على أن التلمود ليس فيه بعض الأخبار حقيقية عن أنبياء إسرائيل تناقلها اليهود شفاهة و أوحى الله تعالى بها لنبيه الكريم صلى الله عليه و سلم فى القرآن الكريم ؟
و بالتالى فقد نسفت بردك السابق كتابك أنت و ابن المقفع
و أثبت أن كل ما كتبتموه عن نقل القرآن الكريم من التلمود ليس إلا ظن و لا يوجد دليل قاطع عليه و ليس إلا رجما بالغيب
شكرا جزيلا لك على اعترافك القيم
نأتى للرد التفصيلى إن شاء الله ....







رد مع اقتباس


المفضلات