نعم يجوز أن تسأل من كتب القرآن , ويجوز أن تسأل من كتب الأحاديث .
بل من الواجب عليك أن تسأل وهذا هو عين المنطق والعقل ولا يقبل غير هذا من هو عاقل .
السؤال عن المصــدر هو أساس من أسس معرفة الحق من الباطل , فلو تركنا الأمر هكذا لصار الباطل حقاً والحق باطلاً ولادعى كل أفاك أثيم ينسب لنفسه أمر الدين ما يشاء ويحلو له من خرافات ولوجب أن نصدقه إن كان الأمر بهذه السذاجة .
يجب أن نسأل عن المصدر لنعرف صدقية الكتاب من عدمه وقداسته عن سواه .
دعني أوضح لك أمر مهم يجب أن تضعه في الحسبان , فأمر المصحف عندنا عن القرآن .
وبيان هذا أن القرآن هو كلام الله الموحى به إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي جبريل عليه السلام المحفوظ في الصدور والمتعبد بتلاوته .
فالقرآن لا يحتاج إلى كتابة في صحف بل الأصل فيه أنه محفوظ في الصدور منقول شفاهة .
أما المصحف هو ذلك الكتاب الذي يجمع بين دفتيه كلاماً مكتوباً قد يكون قرآناً أو إنجيلاً أو مادة علمية .... فالمصحف هو مجموعة من الصحف جُمِعت بين دفتين .
أما الأحاديث فلنا فيها شروط صارمة يجب أن تخضع لها حتى نقبلها قد تدرك هذا من تعريف الحديث الصحيح عندنا فهو ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه بلا شذوذ ولا علة قادحة .
ومعناه أن الحديث الصحيح يجب أن يكون رواته كلهم عدول ضوابط ثقات نعلم صدقهم ونعلم عمن نقلوا الحديث وتسلسلهم حتى نصل إلى من تلقاه مباشرة من الرسول صلى الله عليه وسلم .
أرأيت ؟؟ ؟؟؟ ؟؟ ؟؟
هل علمت أنه من المنطقي جداً ومن عين العقل أن تسأل من كتب الكتاب ؟؟؟
بل إنه من الجهل والضلال ألا نسأل من كتب ومتى كتب وكيف وصلنا هذا الكتاب حتى نعلم هل هو كلام الله أم كلام بشر مُضلين .
خالص الود والتقدير .
أيوب .









رد مع اقتباس


المفضلات