أرجوا التركيز على كلمة وفعل ( تفجير) في هذه الآيات الكريمة

{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً }الإسراء90

{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً }الإسراء91

{كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَراً }الكهف33

{وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ }يس34

{وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ }القمر12

{عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً }الإنسان6

{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً }الإسراء91

{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ }البقرة60 [/quote]

فالنهر موسي ويوسف هو ذاك النهر الذي ينفجر من الحجارة أو الصخر أو الأرض (( ينفجر )) وهو نفسه ( العين ) . فالنهر = اليم = العين
ولقد أختار الله ذكر كلمة ( اليم ) في قصة سيدنا موسي تحديدا .. لأن أهل جنوب غرب الجزيرة العربية لازالوا يستخدموا هذا المصطلح .. وخاصة كبار السن منهم .. يقولون على عين المياه الساقطة من الجبال ( يم ) .

وعليه فالنهر ينفجر من الحجارة .. نهر مصر كان ينفجر من الحجارة + نهر الأردن كان ينفجر من الحجارة + نهر سوريا كان ينفجر من الحجارة + نهر الفرات كان ينفجر من الحجارة .. في نفس المنطقة الجغرافية الواحدة .. والتي تقع تحت تأثير مناخ واحد .. وعندما تجف العيون أو اليم أو الأنهار في مصر التوراتية تجف أيضا في فلسطين وسوريا ولبنان .

وعليه إذا كان نهر مصر التوراتية ليس أكثر من عين ماء .. فكيف لنا أن نطلق على ذلك المجري المائي العملاق الذي يمر بأرض أجدادنا بدولة إيقبط ( نهر النيل ) هل النيل ( نهر ) .. تعالي نشوف كيف فرق الله بين ( النيل ) وبين أنهار مصر أو اليم .


اقتباس:
{وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً }الفرقان53



اقتباس:
{أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }النمل61



اقتباس:
وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }فاطر12



اقتباس:
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ{19} بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ{20}









من تلك الآيات الكريمة يتبين لنا أن هناك نوعان من البحار وفقا للغة القرآنية .. بحر عذب فرات سائغ شرابه ( كالنيل) وبحر أخر ملح أجاج ( بحر الإسكندرية).. وأنه لابد أن يلتقيان ( مصب رشيد ودمياط ).. وأن عند لقائهم يوجد برزخا .. وحجرا محجورا وأنهم لا يبغيان .. البرزخ والحجر المحجور هو قانون الكثافة للسوائل والتي تجعل مياه البحر المالح الأجاج عند مصب رشيد ودمياط ذات كثافة تعادل 1028 كيلوجرام للمتر المكعب .. بينما مياه النيل العذبة الفرات ذات كثافة 1000 كيلوجرام للمتر المكعب .وبهذا تطفوا مياه النيل دائما فوق سطح مياه البحر المالح .. ولا يمكن أبدا أن يعلو مياه المالح على مياه العذب وفقا لهذا القانون الذي سماه الله برزخا وحجر محجورا . ولقد سماه الله برزخا .. لوجود شيئين من نوع واحد في نفس المكان ولكن لا يمكنهم التمازج . مثل برزخ الموت . حيث نعيش في كل لحظة مع أرواح من ماتوا ولكننا لا يمكنا التعامل معهم بسبب البرزخ الذي يفصل بين قوانيينا الفيزياقية وقوانين الروح الفيزياقية .


وعليه فاللغة القرآنية لا تصف النيل بنهر النيل بل بحر النيل . فالنيل (( بحـــــــــــــــر )) وليس (( نهــــــــــــر )) .

والسؤال الآن .. طالما أن إيقبط التي يجري فيها بحر النيل ليست مصر.. فأين تلك مصر التي يجري من تحتها الأنهار أو اليم أو العيون التي تنفجر من الحجارة والصخر .

إنها هنا في جنوب غرب السعودية . تحديدا كانت مقاطعة الباحة + مقاطعة نجران + مقاطعة جيزان + مقاطعة عسير هي بأكملها مصر القديمة أو ان مصر التوراتية كانت جزء جغرافي يشمل أجزاء متلاصقة من تلك المقاطعات الأربع .. تعالو نشوف تضاريس تلك المنطقة .. وهل بها أنهار تجف وتفيض على مزاجها . وهل بها قمح مثل مصر .


















Then the landscape turns steep. Here is a valley on the way to Al Baha, out first goal



الصورة العلوية هي صورة الأنهر التي كانت تجري تحت فرعون مصر .. وهي نفسها اليم الذي رمي فيه سيدنا موسي . وهي نفسها الأنهر التي تجف سبع سنوات وتفيض سبع سنوات .. كل هذه المعالم الجغرافية تجدها بالقرب من مدينة آبهه وجيزان ومدين بالجنوب الغربي للسعودية . وكلها كانت تقع بالقرب من مملكة سبأ وسد مآرب .



الوصلة القادمة توصلك لموقع جغرافيا تلك المنطقة والتي تتمتع بمناخ إستوائي ومليئة بحيوانات إستوائية .. وأجمل شئ أن مبانيها تبني بالطين .. تماما مثلما طلب فرعون مصر من هامان أن يبني له صرحا من طين .. أرجوا الإطلاع على هذه الصفحة

http://www.silvija.net/2002SaudiMay/trips3.html