ولكن ياخي الكريم ان هذه الرحمة والتسامح ليست ممارسة الجيش الامريكي المحتل الارهابي المجرم . انما كانت هذه ممارسات الجيش الاسلامي الفاتح العظيم في البلاد المفتوحة المتحضر سلوكيا وحضاريا بفضل تعاليم الاسلام الراقية التي يصفها الحاقدون علي الاسلام بانها تعاليم الصحراء فان كان يخرج من الصحراء رغم طبيعتها القاسية كل هذا الرقي في الاخلاق والسلوك والرحمة والتسامح في التعامل فوالله انها لمعجزة تثبت نبوة محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم..
............................................................ ............
اما الجيش الدولة الامريكية المتحضرة زورا وزعما قتلت الرجال والاطفال وهتكت الاعراض رجالا ونساء ولم ترحم حتي الشيخ الفان ولاحتي الحيوانات
ومعتقلات ابو غريب وجوانتامو تشهد علي ذلك.
............................................................ ..
فالجيش الامريكي المجرم هو جيش احتلال وليس فاتح
جيش غاصب اتي لاستعمار البلاد ونهب ثرواتها وخيراتها.
.........................................................
وما كانت نتيجة الممارسات الاجرامية في البلاد التي دخلها هل اخضعها ؟؟!!!!!
كانت نتيجة هذه الممارسات هو تدمير البلاد التي دخلها دون ان يستطيع تثبيت نفوذه في هذه الدول واخضاع دولتين فقط لسلطة الدولة الامريكية
...................................................
لاتستغرب ياصديقي امريكا القوة العسكرية الكبري في العالم ميزانيتها العسكرية 750 مليار دولاراي 3 ترليون جنيه مصري ميزانية عسكرية مرعبة تكفي لتجهيز جيش لمحاربة دول العالم كله مجتمعة.
فهي تساوي 3 مرات دخل وطننا العربي بأاكمله من المحيط للخليج ومرة ونصف الميزانية العسكرية للقارة الاوربية مجتمعة,, ولكن مع كل هذه الميزانية الضخمة والاسلحة المرعبة الفتاكة لان تستطيع اله الحرب الامريكية اخضاع شعبين فقط (العراق,افغناستان)
تعرفون لماذا؟؟؟؟؟
لان القوة العسكرية مهما عظمت مهما كانت مرعبة لاتخضع شعوبا ابدا قد (تقتل تدمر تحرق) قد تمكن لاصاحبها ان يهتكوا اعراض النساءولكن لاترهب شعبا ولاتفتح قلبا ولاتثبت نفوذا في هذه البلاد المستعمرة فحركات المقاومة لهذا الاحتلال لن تخمد نارها ابدا بل سيكون شعارها (نحن لانستسلم ننتصر او نموت) ولن تهدا حتي تحرر ارضها وتطرد المحتل مهما كلف الامر من الشهداء ولن يستطيع المحتل ابدا ان يغير من هويتها وعقيدتها ولغتها مهما اصرف في الاجرام والتوحش فالشعوب لاتخضع بالسيف بل تخضع بالرحمة والسماحة والعدل
............................................................ .............................
جيش المسلمون الاوائل(العرب)
لم تكن عندهم ميزانية عسكرية ضخمة وتعداد العرب السكاني ليس كبير حتي يسمح لهم بتكوين جيوش جرارة ولم يكن لهم قوة عسكرية مرعبة كالتي كانت تتمتع بها امبراطوريات القهر الحضاري في ذلك الوقت (الروم , الفرس) التي تستعبد الشعوب المستضعفه.
ومع ذلك جيش المسلمون الاوائل (العرب) رغم قلة عددهم وعدتهم انتصروا علي جيوش الروم والفرس الجرارة . لااقول الروم ثم الفرس او الفرس ثم الروم ولكن الروم والفرس معا . للسببين.
1) توفيق الله سبحانه وتعالي وتاييده للعباده المؤمنين.
2)ثم التاييد الشعبي في البلاد المفتوحة لهذه الفتوحات لكي تتخلص من طغيان هذه الامبراطوريات المجرمة ولن تكتفي هذه الشعوب بتاييد المعنوي بل انضم من اعتنق منهم الاسلام عن اقتناع دون اكراه الي جيش المسلمين حتي اصبح الاسلام قوة مكونة من العرب طبعا نواة الفتوحات واجناس شتي مثل المصريين الشاميين والامازيغ,, فاصبح المسلمون بحول الله وقوته تهز قوتيتين عالميتين تسيطر علي العالم في ذلك الوقت.
ومع مرور الزمن انضمت اجناس اخري لاسلام مثل العثمانيين والتتار ومازال بحول الله وقوته ينضم الي يومنا هذا بشر من اجناس مختلفة والحمد لله علي نعمة الاسلام.
............................................................ ..........................................
استطاع الاسلام العظيم تثبيت نفوذه الي يومنا هذا في البلاد التي فتحها بالعدل والرحمة والمساواة والتسامح ورقي الفاتحيين الاوائل الاخلاقي والسلوكي مع شعوب هذه البلاد المفتوحة... لذلك اصبح عدد المسلمين في عالمنا 1.7 مليار شخصا علي اختلاف الوانهم واشكالهم واعراقهم يقولون (لااله الاالله محمد رسول الله)
....................
اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم..
واكبر دليل علي ان الفتوحات كانت حروب مشروعة ضد الظلم والطغيان وان الاسلام لم يخضع الشعوب بالقوة العسكرية هو كتابتي لهذه السطور رغم اني مواطن في احد البلاد المفتوحة ,,فالفتح الاسلامي ليس احتلال لهذه البلاد او حرب غير مشروعة عليها..
(ان الاسلام لايحتل الجدران بل يحتل القلوب ويسكنها ويفتح البلاد)
..........................................
من المثال العملي السابق يتبين لنا الفرق بين جهاد الطلب في الاسلام (الفتح) , والحروب الاستعمارية (الاحتلال).
الفاتح العظيم )
........
استطاع الانتصار بفضل الله وحوله وقوته علي اكبر دولتين في العالم في ذلك الوقت رغم قلة عدده وعدته وخبرته العسكرية بالنسبة لهذه الدول وسط تاييد شعبي عالمي ومشاركة فعالة في أغلب الاحيان منها من شعوب البلاد المفتوحة لنشره بينهم قيم الحق والعدل والكرامة والرحمة والتسامح.
....................................................