ايها المسلمون انتم تقولون ان ملك اليمين هي اسيرة الحرب فكيف تسمحون لانفسكم باغتصابها
............................................................ ...
المسلمون ليسوا مجرمين لكي يغتصبوا النساء كما فعل غيرهم من الامم مدعية الحضارة .
في العراق وفلسطين وافغانستان والبوسنة والهرسك والجزائر والشيشان وغيرها فالقائمة تطول من اجرام الامم مدعية التحضر.
.......................................................
ملك اليمين في الاسلام التسري بها له شروط ابعد ماتكون عن الاغتصاب؟؟؟
قبل الكلام عن شروط التسري لابد لنا من كتابة ملحوظة صغيرة.
...................
يمكن لاسيرة الحرب (السبية) المكاتبة عن نفسها ان كان هناك من يهتم باامرها وسيدفع لها الفدية
ومن خلال المكاتبة لا تدخل تحت طائلة ملك اليمين.
اما اذا كان ليس لها احد يشعر تجاها بحمية الشرف والعرض من اهلها او دولتها او عشيرتها ولايهتم لشانها .
او ربما تكون اصلا كانت جارية عند هولاء الاعداء فهي تقع تحت طائلة ملك اليمين.
...............
لنا في قصة امنا ام المومنين جوهيرة بنت الحارث



.وانها رغم انها سبية في الحرب الا انها لم تكن ملك يمين لانها كاتبت عن نفسها وابوها ذهب ودفع عنها الفدية فاصبحت حرة ولم تدخل ابدا تحت طائلة ملك اليمين ولو يوم واحد .
............................................................ ...
شروط التسري بالجارية (سبية الحرب)
فلنفرض ان هناك من سبيت في المعركة لاتريد.
المكاتبة عن نفسها فوقعت تحت طائلة ( ملك اليمين)؟؟؟
فما هو شروط التسري بها؟؟؟
.....................................

1) ان يكون هداها الله اثناء اسرها واعتنقت الاسلام
............................................................ ....................
لما راته من رقي سلوكي واخلاقي عظيم في التعامل مع الاسري لم تتوقعه ولم يتم التعارف عليه من خلال الانظمة العالمية قديما او حتي حديثا ولو ادعي احد غير ذلك.
.............................................
فلا يحل التسري بالمملوكة الكافرة لها كافة الحقوق من ان تاكل مما ياكل منه مالكها ومالكتها وان تلبس مما يلبسون ان تعامل معاملة ادمية طيبة الا هذا الحق الغريزي كانثي.
فلا يحق لها ان يتسري بها مالكها وتتسري به لانها قد تصير ام ولد فكيف يكون اولاده امهم كافرة؟؟!!!!!!!!
كما ان المملوكة المسلمة باسلامها هذا استبرئت من قومها الكافرين اعداء المسلمين فهي ليست منهم بعد اسلامها ولاهم منها فالمراة المسلمة حرة كانت او مملوكة حرمت علي الكافر ان هي اعتنقت الاسلام ............................................................ ......................
قال ابن قدامة في المغني: أن من حرم نكاح حرائرهم من المجوسيات وسائر الكوافر سوى أهل الكتاب لا يباح وطء الإماء منهن بملك اليمين في قول أكثر أهل العلم، منهم: مرة الهمذاني والزهري وسعيد بن جبير والأوزاعي والثوري وأبو حنيفة ومالك والشافعي ، وقال ابن عبد البر على هذا جماعة فقهاء الأمصار وجمهور العلماء وما خالفه فشذوذ.
وأما ما ورد من الأحاديث يخالف هذا القول فهو مؤول، ومن ذلك حديث أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعث جيشا إلى أوطاس فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكأن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين، فأنزل الله عز وجل في ذلك: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن. رواه مسلم.
قال النووي معلقا على هذا الحديث: اعلم أن مذهب الشافعي ومن قال بقوله من العلماء أن المسبية من عبدة الأوثان وغيرهم من الكفار الذين لا كتاب لهم لا يحل وطؤها بملك اليمين حتى تسلم، فما دامت على دينها فهي محرمة، وهؤلاء المسبيات كن من مشركي العرب عبدة الأوثان، فيؤول هذا الحديث وشبهه على أنهن أسلمن، وهذا التأويل لا بد منه.
ومما أول به كذلك نسخ إباحة وطئهن بقوله تعالى: وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ [ سورة البقرة: 221]. وهذا القول عزاه ابن قدامة لابن عبد البر.
ومن هذا؛ يتضح للسائل وجه التوفيق بين النصوص في المسألة. وهذا ما كان عليه الفقهاء الاربعة ايضا
وهذا ماكان عليه الطبري في تفسيره
جاء في تفسير الطبري
فَإِنْ اِعْتَلَّ مُعْتَلّ مِنْكُمْ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي سَبَايَا أَوْطَاس , قِيلَ لَهُ : إِنَّ سَبَايَا أَوْطَاس لَمْ يُوطَأْنَ بِالْمِلْكِ وَالسِّبَاء دُون الْإِسْلَام , وَذَلِكَ أَنَّهُنَّ كُنَّ مُشْرِكَات مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان ,
وَقَدْ قَامَتْ الْحُجَّة بِأَنَّ نِسَاء عَبَدَة الْأَوْثَان لَا يَحْلُلْنَ بِالْمِلْكِ دُون الْإِسْلَام , وَأَنَّهُنَّ إِذَا أَسْلَمْنَ فَرَّقَ الْإِسْلَام بَيْنهنَّ وَبَيْن الْأَزْوَاج , سَبَايَا كُنَّ أَوْ مُهَاجِرَاتمؤمنات حرائرولكن ازواجهن كفار , غَيْر أَنَّة إِذَا كُنَّ سَبَايَا حَلَلْنَ إِذَا هُنَّ أَسْلَمْنَ بِالِاسْتِبْرَاءِ. فَلَا حُجَّة لِمُحْتَجٍّ فِي أَنَّ الْمُحْصَنَات اللَّاتِي عَنَاهُنَّ بِقَوْلِهِ , { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء } ذَوَات الْأَزْوَاج مِنْ السَّبَايَا دُون غَيْرهنَّ بِخَبَرِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ ذَلِكَ نَزَلَ فِي سَبَايَا أَوْطَاس , لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِنَّ نَزَلَ , فَلَمْ يَنْزِل فِي إِبَاحَة وَطْئِهِنَّ بِالسِّبَاءِ خَاصَّة دُون غَيْره مِنْ الْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْنَا , مَعَ أَنَّ الْآيَة تَنْزِل فِي مَعْنًى فَتَعُمّ مَا نَزَلَتْ بِهِ فِيهِ وَغَيْره , فَيَلْزَم حُكْمهَا جَمِيع مَا عَمَّتْهُ لِمَا قَدْ بَيَّنَّا مِنْ الْقَوْل فِي الْعُمُوم........



المحصنات من النساء: النساء المسلمات المتزوجات
ما ملكت أيمانكم(المؤمنات): النساء الأسرى اللتي أسلمن فطلقن طلاق الخلق غيابيا عن أزواجهن الكفار
حالهم يشبه المهاجرات المؤمنات الحرائر/ النساء اللواتي اسلمن فطلقن طلاق الخلق غيابيا عن أزواجهن الكفار ٠
............................................................ .......................

2)ان يكون استبراء رحمها وان يكون استوفت عدتها وان تكون حاضت حتي لاتختلط الانساب
...............
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( لا توطا حامل ولا امرة لم تحيض)
..................................................
3) ان تكون الجارية مسلمة ومؤمنة وايضا متدينة ذات دين
قال تعالى : وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(32) سورة النــور ..

ورسول الله صلي الله عليه وسلم (فأظفر بذات الدين تربت يداك)
............................................................ ................
4)ان لايجبرها علي (البغاء)
قوله تعالى: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}.الاية رقم 33) سورة النور
............................................................ ..........................
هذه الاية رقم 33 في سورة النور نفهمها من خلال الاية رقم 32 التي قبلها التي اشترطت الصلاح.

وليس معني الاية 33 في سورة النور
ان الله يحرم اجبار او اكراه الجارية علي الدعارة لان هذا داخل تحت التحريم العام للزنا(ولاتقربوا الزنا انه كان فاحشة فساء سبيلا) وبالتالي اجبار الجارية علي العمل في الدعارة هو تسهيل للزنا يتحمل مالكها ءاثمه .
................................................
اذا ما المقصود من عدم اجبار الجارية علي الدعارة ان ارادت احصانا تريدون عرض الدنيا؟؟؟؟ ومن خلال فهم الاية 32 التي اشترطت الصلاح
.........................
معني الاية الكريمة ان عليكم اشباع حاجات فتياتكم الجنسية والمادية والعاطفية حتي لاتضطر في الوقوع في البغاء
فالاكراه قد لايكون بالغصب فقط ولكن توفير الظروف االمادية والعاطفية السيئة التي تجعلها مضطرة الي ممارسة البغاء لكي تشبع حاجتها الغريزية والمادية ..هو نوع من الاكراه.
............................................................ ........
(تبتغون عرض الحياة الدنيا)
..................................
وكان قديما من الزمان
في الامم السابقةكانت المملوكة وسيلة متعة فقط ليس لها ادني حقوق ليس لها حقوق بعدما جاء الاسلام الزم الرجل تجاه مملوكته (التزام مادي واجتماعي وديني ) ان تسري بها .
فبعد التسري بها تصبح حرة ان انجبت وبالتالي تضيع قيمتها المادية
ولذلك كان لايحصن ولايعف مملوكته . بالتسري بها.ويمنع نفسه عنها.
فنهي الله عن ذلك الفعل واجبر مالك الجارية اما ان يحصنها ويعفها سواء بنفسه ..
او يزوجها من ترضاه هي ( حرا كان او عبدا) حتي لاتقع في الزنا. المهم ان يحصنها باي طريقة .
............................................................ ..............
وهنا ساسال المعترضون علي نكاح ملك اليمين انه نوع من الاهانة والاذلال والاغتصاب ؟؟؟؟
فلماذا خص به الاسلام فقط الجارية المؤمنة دون الكافرة؟؟؟
لان بمنتهي البساطة كما بينا من قبل ان هذا نوع من التكريم وليس الاهانه وبالتالي اولي بهذا التكريم المملوكة المسلمة المؤمنة اخت المسلم في الملة والدين ويحرم ذلك علي المملوكة الكافرة .
..............
رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ( المسلم اخو المسلم لايخذله ولايظلمه ولايحقره).
فلو كان هذا التسري تحقيرا لشأن المملوكة المسلمة لكان حرمه علينا ديننا
كما حرم علينا التسري بالمملوكة الكافرة .
فبالتالي التسري تكريم وليس اهانه وهو الطريق الامن ايضا للحصول علي حريتها لان بسببه يتكون لها عائلة تكون هي وعائها الاجتماعي
..........................
وبالتالي المسلم لا يحقر مملوكته المؤمنة ابدا باذلالها او اغتصابها او بخذلانها او بظلمها فهي اخته في الملة والدين لانها مؤمنه مثله بالله ورسوله .
....................
نحن المسلمون ليس بيننا طبقية فيما بيننا واكرمنا عند الله اتقانا حرا او مملوكا