عندما وقع آدم عليه السلام فى المعصية تاب الى الله واعترف بذنبه
وقال (( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ))
فتاب الله عليه وغفر له
فالله يغفر لمن يشاء
ولا يُسأل عما يفعل
والله جعلنا فى هذه الدنيا للاختبار فمن آمن وعمل صالحاً فهو من السعداء فى الدنيا والآخرة
ومن فسد وأفسد ولم يتب ويرجع الى الله كان من الخاسرين
فليس عند الله محاباة لأحد لأنه ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب
فالعلاقة بين الله وبين جميع خلقه حتى الملائكة والأنبياء
هى علاقة خالق مع مخلوق
علاقة الرب مع العبد
علاقة القوى مع الضعيف
علاقة الغنى مع الفقير
فله سبحانه الأسماء الحسنى والصفات العلا
ليس كمثله شىء وهو السميع البصير







رد مع اقتباس


المفضلات