قبل أن تجابه أساتذة التاريخ والعلوم اللغوية مثل الدكتور كمال الصليبي عليك أولا أن تتوقف عن إيراد أيات قرأنية من عندك كما في ((وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد)) سورة الفجر ولا حول ولا قوة إلا بلله
عندما تقوم بإنزال صفحتين من الكلام بأيات غير صحيحة وتريد بذلك نقض الأدلة الصريحة والتاريخية واللغوية الواضحة في كتاب مثل جغرافيا التوراة مصر وبني إسرائيل أظن أن هذا ليس غلا ضرب من الخيال
ما هكذا تورد الأبل .. ولا حول ولا قوة إلا بلله