اقتباس
ملكي-صادق في الأدب الأبوكريفي للعهد الجديد والكتابات الغنوسية
سفر أخنوخ الثاني (سفر أخنوخ السلافي ويدعي أيضاً كتاب أسرار أخنوخ)[62]:يقدم سفر أخنوخ الثاني ملكي-صادق على أنه إستمرار لنسل كهنوتي يأتي من متوشالح إلي الإبن الثاني للامك: نير (شقيق نوح) حتي يصل التسلسل إلي ملكي-صادق حفيد لامك[63] (2أخنوخ 71) [64]. ملكي-صادق هنا مولود ولادة معجزية من الأم Sothonim والأب Nir (2اخنوخ 71) بكلمة الله (2أخنوخ 71)، وإذ الله يكشف للأب Nir أَنَّ هذا الطفلِ سَيُؤْخَذُ بواسطة رئيس الملائكة ميخائيل إلى الفردوس ثم بعد الطوفان يُصبح رئيسَ كُلّ الكهنة إلى الأبد (2أخنوخ 71).
ولنقرأ سوياً :
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات