بدأ ألد اعداء الاسلام من رواد شركات الانتاج الفنى الشيطانى بجد وهمة مهمة تزيين الباطل والباسه ألوان كاذبة براقة تعمى القلوب و الابصار .. وطمس معالم قبحه عملا بأوامر زعيمهم ابليس ( لأزينن لهم فى الأرض) .. وكان على كوادرهم المنحطة اخلاقيا مهمة اختيار شباب من الجنسيين تسند اليهم المهام الصعبة فى بناء حصون للفن قوية تنطلق منها شياطينهم تعثوا فى الارض الفساد فتخرب العقول والديار والقيم والاخلاق .. فتهوى الاجيال ومعها أمة الاسلام ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .
لم تكن مهمة الاختيار سهلة بل كانت لابد ان تتوافر فى المرشحين شروط تتناسب مع تلك المهام القذرة والاعمال القبيحة .. الجرأة لحد الوقاحة .. والابتذال والتجرد من الحياء الذى هو احد اعمدة الدين الهامة لبناء المسلم فتهوى الشخصيه المسلمة ومعها الامة بأكملها .. وان يقتطع لهذا الفن اللعين وقت للعمل به لاينازعه فيه اى ولاء لدين او عرف او قيم او اسرة .. فقط ولاء للفن وطاعة مجردة لأوامر قادته شياطين الانس من المخرجين والمنتجين والعاملين بصناعة واعداد النجوم .. فى هذا الوقت اوامرهم مجابة دون جدال او نقاش .. طاعة عمياء لتنفيذ كل الحركات والاصوات والايحاءات والتأوهات .. اختيار الملابس التى يحددها المخرج او التجرد منها اذا كان فى مصلحة هذا الفن اللعين .. وان يتقن ممثل الفن الكذب على ايدى اساتذته من الافاقين لحد اقناع المتفرج بمصداقيته وكأن كل الذى يشاهده على المسرح او فى السينما حقيقة واقعة وبذلك تصل الى العامة الافكار الهدامة مجسمة مقنعة وكأنها حقيقة .. وكلما تدرب الممثل اكثر على الكذب والتضليل واعطاه اطول وقت من عمره كلما اصبح ممثلا بارعا يحوذ باعجاب ورضا اساتذته من شياطين الانس ولاة ابليس .. لم تكن مهنة الكذب والتضليل مقبولة فى مجتمع يعتز باسلامه .. وكان الكذب صفة مذمومة قبيحة تصل لحد الجرم وعدم الثقة فى صاحبه ومنعه من ادلاء الشهادة امام المحاكم وعدم الثقة فى اقواله بل والتجريس به .. وكانت تربى الاجيال على ان لسان الكاذب هالكة فى النار لا محالة وانتقاص لقدر صاحبه فى الدنيا .. وتلاحظ ذلك فى الاجيال الاولى من الممثلين حيث كان فن اجادة الكذب مازال ببدايته فتجد كل تحركاتهم واقوالهم مفتعلة بطريقة كوميدية مضحكة .. لم تكن مهنة الكذب والتضليل تطورت باصحابها لهذا الحد الذى نشاهده اليوم بلسان وافعال نجوم الفسق الحاليين .. ولك ان تشاهد رواد الكذب والضلال فى التمثيل عبد الوهاب ويوسف وهبى ومديحة يسرى وامينة رزق وغيرهم من الاسماء التى ربت اجيال من الممثلين الضالين المضللين لاجيال امتنا .. وامعانا فى التضليل والاغواء والتأثير بتزيين الباطل كان يختار هؤلاء الممثلين المنحطين اخلاقيا والمتمردين على الدين والقيم من شباب يتمتع بقدر من الجمال الخارجى القبيح فى جوهره ومخزونه من النشأة والتربية .. فيظهر الممثل او الممثلة باجمل وارقى الثياب وتخفى عيوبهم بمساحيق التجميل .. ويمنعوا من كثرة الظهور والاختلاط بالعامة حتى تطبع منهم صورة كاذبة براقة مضللة املا لكل شاب وشابة .. وامعانا فى تزيين الباطل كانت غالبا البطلة محاطة بفريق راقص او مصاحب لها من الكومبارس الاجانب على قدر كبير من الجمال فتظهر بينهم وكأنها ملكة اكثرهم فتنة وجاذبية وجمالا .. وهى رسالة مستترة موحهة الى فتيات ونساء هذا الجيل ان لديهن من الفتنة والجمال ينافسن به جميلات الغرب وعليهن التحرر من قيود الحجاب والمجتمع والتقاليد .. لذا انتشرت فى تلك الفترة ازياء وتسريحات نجوم السينما بين فتيات العائلات واصبح لكل مجموعة من الفتيات او الشباب نموذج واملا فى احد الفنانين يقلد اسلوبه وملبسه وتحركاته وقفشاته .. ولكن للفن المارد اللعين واوليائه واتباعه طموح وآمال ابعد من حفنة شباب من طبقات الاسر والعائلات .. الهدف امة وليست جماعة فكان لابد من انتقال الى مرحلة اخرى